الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادأمر تنفيذي لترامب بشأن المخدرات النفسية وتأثيره على صناعة القنب

أمر تنفيذي لترامب بشأن المخدرات النفسية وتأثيره على صناعة القنب

أمر تنفيذي من البيت الأبيض يعزز أبحاث المخدرات النفسية

في خطوة قد تُحدث تحولًا في مجال الأبحاث الطبية، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم السبت الماضي يهدف إلى تسريع الأبحاث المتعلقة بمخدرات نفسية مثل السايلوسيبين والـMDMA والإيبوجاين، مما يسهم في شرعنة صناعة كانت تعيش في الظل لفترة طويلة.

ومع ذلك، يطرح هذا الأمر تساؤلات أوسع: هل ستتعرض المخدرات النفسية، كما حدث مع القنب، لعملية فدرالية بطيئة؟

جاء هذا الأمر بعد حوالي أربعة أشهر من محاولة ترامب لإعادة تصنيف القنب، مما يفتح المجال أمام فرص أكبر للأبحاث والاستثمار. إلا أن التقدم في إعادة تصنيف القنب قد توقف تقريبًا، حيث لا تزال مراجعة إدارة مكافحة المخدرات جارية دون اتخاذ قرار نهائي بشأن نقل القنب من الفئة الأولى إلى الفئة الثالثة الأقل خطورة.

❝ العملية كانت بطيئة ومحبطة للمعنيين، خاصة بعد عقود من النضال ضد التصنيف الخاطئ للقنب منذ السبعينيات. ❞

يعكس هذا التأخير كيف أن سياسة المخدرات غالبًا ما تتباطأ بمجرد دخولها في مرحلة المراجعة بين الوكالات، حيث تلتقي التقييمات العلمية والمعايير القانونية والسياسة.

تسعى الأوامر المتعلقة بالمخدرات النفسية إلى تسريع الأبحاث بدلاً من شرعنتها، حيث توجه الوكالات مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتوسيع التجارب السريرية وإتاحة الوصول للمرضى الذين يعانون من حالات صحية عقلية خطيرة، مع ترك جدول تصنيف المخدرات دون تغيير.

اهتمام متزايد في السوق

تشهد أسهم الشركات التي تركز على المخدرات النفسية ارتفاعًا ملحوظًا منذ توقيع الأمر، حيث زادت أسهم شركة AtaiBeckley بنحو 25% يوم الاثنين. كما ارتفعت أسهم شركات أصغر مثل Compass Pathways وDefinium Therapeutics.

تشير شون هاوزر، الشريكة في شركة قانون القنب فيسينتي LLP، إلى أن الأمر يعكس تحولًا أوسع في واشنطن نحو إطار عمل يركز على الطب، وقد يفتح الطريق لإعادة تصنيف القنب.

سلامة الاستخدام

تلقى إجراء ترامب بشأن المخدرات النفسية اهتمامًا خاصًا بسبب تضمينه الإيبوجاين، وهو مركب نفسي قوي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة. يتم دراسة هذا الدواء لتطبيقاته في علاج اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والإدمان، ولكن المخاطر القلبية التي أشار إليها نورا فولكوف من المعهد الوطني لتعاطي المخدرات تظل عقبة رئيسية.

تسعى الشركات الرائدة في صناعة المخدرات النفسية إلى تنفيذ الأمر، لكن التأثيرات الكاملة تبقى غير معروفة حتى يتم تنفيذ الأبحاث لإثبات القيمة العلمية.

في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة دراسة هذا المجال، حيث تقدمت ولاية كولورادو في عام 2022 للوصول المنظم إلى المخدرات النفسية، بينما فشلت مبادرة في ولاية ماساتشوستس في عام 2024 برفض 56% من الناخبين.

تعتبر صناعة القنب، بالمقابل، صناعة تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات، مما يمنحها ميزة كبيرة حتى مع استمرار عدم وضوح إعادة التصنيف الفيدرالي.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل