ملخص:
أعلنت مجموعة LVMH عن مبيعات ربع سنوية أقل من التوقعات، مما يعكس تأثير النزاع في الشرق الأوسط على السوق. يتوقع المحللون انتعاشًا ملحوظًا في النمو خلال الفترات القادمة.
تقرير المبيعات الربع سنوية لـ LVMH
أفادت مجموعة LVMH، الرائدة في صناعة الرفاهية، بأنها سجلت مبيعات ربع سنوية لم تحقق التوقعات، حيث بدأ القطاع في تحليل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسهم.
• حققت المبيعات العضوية نموًا بنسبة 1% في الربع الأول، بينما كان المحللون يتوقعون نموًا بنسبة 1.5% في الربع المنتهي في مارس.
• أفادت LVMH أن النزاع في الشرق الأوسط أثر سلبًا على النمو العضوي بنسبة 1%.
❝ حافظت LVMH على زخمها الابتكاري القوي وأظهرت مرونة جيدة في بيئة جيوسياسية واقتصادية لا تزال مضطربة، تفاقمت بسبب النزاع في الشرق الأوسط. ❞
أداء الأسهم وتأثير النزاع
انخفضت أسهم الشركة المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة تزيد عن 4% يوم الاثنين. يتوقع المحللون أن يرتفع النمو بشكل ملحوظ في الفترات القادمة مع استمرار LVMH وغيرها في محاولة إعادة ابتكار نفسها واستعادة العملاء.
• تراجع العديد من المتسوقين عن العلامات التجارية بعد انتهاء ازدهار الرفاهية في 2022، والذي شهد زيادات كبيرة في الأسعار وقرارات استراتيجية أدت إلى نفور أجزاء من عملائها.
أداء الأقسام المختلفة
أظهر القطاع بعض علامات الانتعاش بعد سنوات من الركود الناجم عن ضعف الطلب من المستهلكين الصينيين، الذين كانوا سابقًا من المحركات الرئيسية للنمو في القطاع.
• تراجع قسم الأزياء والسلع الجلدية، الذي يعد أكبر وحدات LVMH ويشمل علامات تجارية مثل لويس فويتون وديور وفندي، بنسبة 2% ليصل إلى 9.2 مليار يورو (10.8 مليار دولار) بأسعار صرف ثابتة.
• بينما حقق قسم الساعات والمجوهرات نموًا بنسبة 7% في الربع، مدفوعًا بأداء قوي من تيفاني، ونما قسم النبيذ والمشروبات الروحية بنسبة 5%.
توقعات مستقبلية
على الرغم من أن الطلب المحلي ساعد جزئيًا في تعويض انخفاض إنفاق السياح، إلا أن LVMH تتوقع أن تظل انتعاش الصين في صدارة اهتمامات المستثمرين في 2026، بالإضافة إلى تأثير الحرب في الشرق الأوسط.
• يتوقع المحللون أن تتعافى المبيعات العضوية إلى 5% في الربع الثاني، مع التركيز على استقرار قسم النبيذ والمشروبات الروحية، واستثمار في مستحضرات التجميل، والحفاظ على الأداء القوي لمتاجر سيفورا.
