ملخص:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ الحصار الكامل على الموانئ الإيرانية، مما يؤثر بشكل كبير على التجارة البحرية الإيرانية. الحصار يأتي في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط.
تنفيذ الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية
في صورة مقدمة من البحرية الأمريكية، يمر حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln (CVN 72) عبر مضيق هرمز في 19 نوفمبر 2019.
أفادت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الثلاثاء، أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية أصبح ساريًا بالكامل، مما أدى إلى قطع التجارة البحرية الدولية عن طهران، والتي تشكل حوالي 90% من اقتصادها.
أهمية الحصار
- الحصار يهدف إلى:
- وقف التجارة البحرية الإيرانية.
- الحفاظ على التفوق البحري الأمريكي في الشرق الأوسط.
قال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، إن "الحصار على الموانئ الإيرانية تم تنفيذه بالكامل خلال 36 ساعة من أمر الرئيس دونالد ترامب". وأضاف: "لقد أوقفت القوات الأمريكية التجارة الاقتصادية تمامًا التي تدخل وتخرج من إيران عبر البحر".
التأثير الاقتصادي
تشير التقديرات إلى أن الحصار يكلف إيران حوالي 435 مليون دولار يوميًا من الأضرار الاقتصادية. أكثر من 90% من التجارة البحرية الإيرانية، والتي تبلغ قيمتها 109.7 مليار دولار سنويًا، تمر عبر مضيق هرمز، ولا تمتلك إيران طرق تجارة بديلة كبيرة.
الوجود العسكري الأمريكي
الحصار، الذي بدأ يوم الاثنين، يشمل أكثر من 10,000 جندي أمريكي، بالإضافة إلى عدد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة في خليج عمان والبحر العربي. خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، لم تتمكن أي سفن من تجاوز الحصار الأمريكي، حيث تم إعادة 6 سفن تجارية إلى الموانئ الإيرانية.
التحديات في مضيق هرمز
أفادت شركة Windward للاستخبارات البحرية بأن هناك سفينتين فقط تمكنتا من عبور مضيق هرمز في اليوم الأول من تنفيذ الحصار، بما في ذلك ناقلة صينية تخضع للعقوبات.
❝يبقى العبور عبر المضيق محدودًا ومركزًا بين السفن الخاضعة للعقوبات، مما يؤثر على سلوك السفن في المنطقة.❞
التوترات الدولية
تعتبر الصين الحصار الأمريكي "عملًا خطيرًا وغير مسؤول" قد يزيد من توتر الأوضاع في المنطقة. كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1% لعام 2026، محذرًا من أن العالم يتجه نحو "سيناريو سلبي" قد يبقي أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل.
ردود فعل الأسواق
أدت إشارات الحل الدبلوماسي إلى تخفيف بعض الضغوط في أسواق النفط، حيث انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 0.88% لتصل إلى 90.4 دولار للبرميل.
