ملخص:
تجري مناقشات حول جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أظهرت التقارير إمكانية استئناف المحادثات. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الجانبان تحديات كبيرة في تحقيق اتفاق.
جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للصحافة قبيل مغادرته إلى واشنطن، بعد أن تم التأكيد على قيادته للوفد الأمريكي في المفاوضات القادمة مع إيران.
تأكيد المفاوضات
- أفاد مسؤول في البيت الأبيض أنه يتم مناقشة جولة ثانية من المفاوضات، رغم عدم تحديد موعد رسمي بعد.
- تأتي هذه التأكيدات بعد تقارير تفيد بأن المفاوضات التي توقفت قبل أيام قد تُستأنف قبل انتهاء الهدنة الهشة التي تستمر لمدة أسبوعين.
استئناف المحادثات في باكستان
- من المتوقع أن يعود المسؤولون من كلا البلدين إلى باكستان لاستئناف المحادثات، وفقًا لتقارير من رويترز.
- قال أحد المسؤولين في السفارة الإيرانية في إسلام آباد: "يمكن أن تأتي جولات المحادثات القادمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو في وقت مبكر من الأسبوع المقبل. لكن لا شيء تم تأكيده حتى الآن."
المفاوضات السابقة
انتهت المحادثات بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، حيث ظلت النقاط الأساسية المتعلقة بالطموحات النووية لطهران غير محسومة.
تصريحات نائب الرئيس الأمريكي
قال نائب الرئيس جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إن الخطوة الدبلوماسية التالية هي "بيد إيران". وأشار إلى أن "الكرة في ملعب الإيرانيين"، حيث تم تقديم الكثير من التنازلات من الجانب الأمريكي.
ردود الفعل الإيرانية
أفاد كبار المسؤولين الإيرانيين بعد المحادثات الفاشلة بأن الولايات المتحدة تصرفت بسوء نية. وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن فريق طهران واجه "التعنت وتغيير الأهداف".
إجراءات ترامب
رد الرئيس دونالد ترامب على المحادثات الملغاة بالإعلان عن فرض حصار في مضيق هرمز، وهو طريق التجارة الحيوي الذي ينقل عادةً 20% من نفط العالم.
توقعات السوق
رغم التوترات المتزايدة، تبقى الآمال مرتفعة بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق. انخفضت أسعار النفط بعد التقارير الأولية حول استئناف المفاوضات، بينما ارتفعت الأسهم.
❝ لا يمكننا السماح لدولة بابتزاز العالم، لأن هذا ما يفعلونه. ❞
تحديثات مستمرة
تجدر الإشارة إلى أن الهدنة الحالية من المقرر أن تنتهي في 21 أبريل.
