هل حقق قمة “درع الأمريكتين” التي نظمها ترامب أي إنجازات؟

هل حقق قمة “درع الأمريكتين” التي نظمها ترامب أي إنجازات؟


ملخص: شهدت قمة في فلوريدا تجمعًا لزعماء من 12 دولة في أمريكا اللاتينية، حيث ناقشوا قضايا مشتركة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في كولومبيا، أُجريت انتخابات تشريعية تمهيدية تتجه نحو الانتخابات الرئاسية القادمة.

قمة الزعماء في فلوريدا

اجتمع زعماء من 12 دولة في أمريكا اللاتينية في مدينة دورال بفلوريدا يوم السبت الماضي للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يُعتبر هذا التجمع نادرًا حيث يجتمع عدد كبير من رؤساء الدول من المنطقة شخصيًا، وقد كانت هذه الفعالية فرصة لترامب لطرح أجندة مشتركة معهم.

أطلق ترامب على القمة اسم "درع الأمريكتين"، لكنها كشفت عن قلة الالتزامات السياسية. كانت الوثيقة المشتركة الموقعة قبل القمة لا تتجاوز نصف صفحة. ومع ذلك، قدم الاجتماع إشارات حول تطور نهج ترامب تجاه المنطقة وكيفية استجابة الزعماء لذلك.

❝ يمثل "قلب" التحالف التزامًا باستخدام القوة العسكرية الفتاكة ضد كارتلات المخدرات. ❞

كان ترامب هو الرئيس الوحيد الذي ألقى خطابًا رسميًا خلال الفعالية، حيث أشاد بالضربات العسكرية الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 157 شخصًا منذ سبتمبر.

على الرغم من الضجة التي أحاطت بترامب، إلا أنه لم يعلن عن تمويل جديد لهذه الأهداف من الولايات المتحدة أو من الدول الشريكة. لقد قامت القوات المسلحة الأمريكية بالفعل بتشغيل برامج تعاون لمكافحة المخدرات مع الجيوش في أمريكا اللاتينية لعقود.

الانتخابات التشريعية في كولومبيا

أجريت انتخابات تشريعية ورئاسية تمهيدية في كولومبيا يوم الأحد، مما قدم لمحة عن الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو. زادت حصة الحزب اليساري "التحالف التاريخي" للرئيس غوستافو بيترو في الكونغرس، حيث حصل على أكبر عدد من المقاعد، رغم أنه سيحتفظ بحوالي ربع كل غرفة.

كانت هناك أيضًا انتخابات تمهيدية للأحزاب السياسية من اليسار واليمين والوسط، حيث لم يشارك العديد من المرشحين البارزين، بما في ذلك المرشح المفضل لبيترو، السيناتور إيفان سيبيدا.

أحداث أخرى في أمريكا اللاتينية

  • فضيحة مالية في البرازيل: توفي أحد الشخصيات البارزة المرتبطة بفضيحة مالية متزايدة بعد اعتقاله.
  • مهرجان مالقة السينمائي: بينما تتجه الأنظار إلى جوائز الأوسكار، يُعرض عدد من الأفلام اللاتينية في مهرجان مالقة في إسبانيا، مما يعكس أهمية السينما اللاتينية في السوق الأوروبية.

الختام

تظهر التطورات الأخيرة في أمريكا اللاتينية، سواء في القمة في فلوريدا أو الانتخابات في كولومبيا، التوجهات السياسية المتغيرة في المنطقة وكيفية تأثيرها على العلاقات مع الولايات المتحدة.



Post a Comment