كيف غيّر غابرييل بوريتش في تشيلي اليسار اللاتيني الأمريكي؟
ملخص:
تستعد تشيلي لتوديع رئيسها غابرييل بوريتش، بينما تعزز الولايات المتحدة والإكوادور تعاونهما في مكافحة المخدرات. في الوقت نفسه، يستمتع المشاهدون الكولومبيون بمسلسل درامي جديد على نتفليكس.
توديع بوريتش:
يستعد رئيس تشيلي غابرييل بوريتش لمغادرة منصبه، حيث سيُسلم السلطة إلى خلفه من اليمين يوم الأربعاء. تولى بوريتش الرئاسة في عام 2022 بعد حملة انتخابية تعهد فيها بجعل بلاده "قبرًا" للاقتصاد النيوليبرالي.
الانتخابات الرئاسية:
تظهر الانتخابات الرئاسية الأخيرة أن اليمين يحقق تقدمًا في أمريكا اللاتينية، مع ظهور قادة محافظين شباب مثل رئيس الإكوادور دانيال نوبوا ورئيس السلفادور نجيب بوكيلة.
موقف بوريتش:
برز بوريتش بعد احتجاجات ضخمة ضد الحكومة في عام 2019، حيث وعد بإعادة كتابة دستور تشيلي الذي يعود إلى فترة الديكتاتورية. على الرغم من فشل جهوده، إلا أن رئاسته شكلت تحولًا في اليسار اللاتيني.
❝ما يقدمه بوريتش هو تمييز بين اليسار الاستبدادي واليسار الديمقراطي، خاصة فيما يتعلق بمواقفهم تجاه فنزويلا،❞ قال عالم السياسة الأرجنتيني أندريس مالامود.
سياسة حقوق الإنسان:
في الثمانينيات والتسعينيات، كانت حقوق الإنسان محورًا أساسيًا لليسار في أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، رفض العديد من اليساريين انتقاد التحولات الاستبدادية في دول مثل كوبا وفنزويلا. لكن بوريتش اتخذ موقفًا مختلفًا عندما أدان غزو روسيا لأوكرانيا وانتهاكات حقوق الإنسان في فنزويلا.
التعاون مع الولايات المتحدة:
تعاونت الولايات المتحدة والإكوادور معًا لتعزيز جهود مكافحة المخدرات، حيث تم اعتقال 16 مشتبهًا بهم في شبكة تهريب دولية مرتبطة بتهريب المخدرات. منذ توليه منصبه، أبرم نوبوا عدة اتفاقيات تعاون لمكافحة المخدرات مع إدارة بايدن.
الدراما الكولومبية:
أصدرت نتفليكس مسلسلًا دراميًا جديدًا بعنوان "تحدي القدر"، والذي يحكي قصة حقيقية لامرأة كولومبية سوداء أصبحت زعيمة نقابية. حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا، حيث احتل مرتبة ضمن أفضل 10 عروض على نتفليكس في 17 دولة.
أحداث قادمة:
- السبت، 7 مارس: يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة رؤساء من أمريكا اللاتينية في فلوريدا.
- الأحد، 8 مارس: تجري كولومبيا انتخابات تشريعية.
- الأربعاء، 11 مارس: يتم تنصيب كاست رئيسًا لتشيلي.
أثر الحرب على إيران:
تسعى الدول اللاتينية إلى التعامل مع تأثيرات الحرب على الأسواق العالمية للطاقة والزراعة، حيث من المتوقع أن تشهد الدول المصدرة للنفط مثل البرازيل وكولومبيا وفنزويلا زيادة في الإيرادات، لكن قد تؤثر الاضطرابات في إمدادات الأسمدة سلبًا على المزارعين.