رئيس الطاقة الأمريكي يجدد تهديده بالانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة بسبب تركيزها على المناخ.

رئيس الطاقة الأمريكي يجدد تهديده بالانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة بسبب تركيزها على المناخ.


ملخص
أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت عن ضغوط على الوكالة الدولية للطاقة للتخلي عن هدف "صفر انبعاثات" بحلول عام 2050. ويأتي هذا التصريح في ختام اجتماع وزاري للوكالة في باريس.

اجتماع وزاري للوكالة الدولية للطاقة
عُقد الاجتماع الوزاري للوكالة الدولية للطاقة (IEA) ومنتدى الابتكار في الطاقة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) في باريس، فرنسا، في 18 و19 فبراير 2026.

تصريحات وزير الطاقة الأمريكي
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستضغط على الوكالة الدولية للطاقة للتخلي عن هدف "صفر انبعاثات"، مهددًا بالانسحاب من الوكالة إذا لم تستجب.
تحدث رايت في اليوم الأخير من الاجتماع الوزاري للوكالة في باريس، مشيرًا إلى ضرورة إصلاح الوكالة لضمان بقاء الولايات المتحدة كعضو طويل الأمد.

❝لقد استثمرنا 10 سنوات في وهم مدمر يتمثل في تحقيق صفر انبعاثات بحلول عام 2050، وسنستخدم كل الضغوط المتاحة لدينا لجعل الوكالة الدولية للطاقة تتخلى عن هذا الأجندة في العام المقبل أو نحو ذلك.❞

التزامات اتفاقية باريس
التزمت الدول في اتفاقية باريس لعام 2015 بتحقيق "صفر انبعاثات"، وهو التوازن بين الكربون المنبعث من الغلاف الجوي والمزال منه. وكانت الولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي من بين الدول الملوثة التي صدقت على الاتفاق.

موقف الولايات المتحدة من الانسحاب
أضاف رايت أن واشنطن لا تنوي مغادرة الوكالة الدولية للطاقة، حيث إن هناك "دائمًا خطر" من أن تكتسب الصين الهيمنة في الوكالة إذا حدث ذلك.

حرب كلامية طويلة الأمد
تأسست الوكالة الدولية للطاقة في عام 1974 لضمان أمن إمدادات النفط، وقد واجهت انتقادات من إدارة ترامب العام الماضي عندما توقعت أن "ذروة النفط"، وهي النقطة التي سيصل فيها إنتاج النفط العالمي إلى أعلى مستوى له قبل أن يدخل في انخفاض لا يمكن عكسه، ستحدث حوالي عام 2030.
اتهمت منظمة أوبك، المجموعة المؤثرة من الدول المصدرة للنفط، الوكالة بترويج الخوف مما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي. وصف رايت توقعات الوكالة بأنها "غير منطقية".

توقعات الوكالة الدولية للطاقة
لاحقًا، خففت الوكالة من توقعاتها، مشيرة إلى أن الطلب على النفط قد يستمر في النمو حتى منتصف القرن.

تحذيرات العلماء
حذر العلماء من أن متوسط درجات الحرارة العالمية يجب ألا يرتفع بأكثر من 1.5 درجة مئوية لتجنب أسوأ آثار أزمة المناخ.
تُعتبر هذه العتبة هدفًا طويل الأمد حاسمًا، حيث تصبح النقاط الحرجة أكثر احتمالًا بعد هذا المستوى، مما قد يؤدي إلى تغييرات دراماتيكية أو تغييرات قد تكون غير قابلة للعكس في بعض أكبر أنظمة الأرض.



Post a Comment