ملخص: أعلنت الصين عن مشروع جديد يُعرف بـ"بوابة السماء الجنوبية"، يهدف إلى دمج تقنيات جوية وفضائية لتطوير مفهوم الحروب الذكية. المشروع يتضمن إنشاء حاملة طائرات فضائية قادرة على خوض المعارك في الغلاف الجوي والفضاء.
بوابة السماء الجنوبية
كشف التلفزيون الرسمي الصيني، يوم الجمعة، عن مشروع مستقبلي يسمى "بوابة السماء الجنوبية". يهدف هذا المشروع إلى دمج الجو والفضاء، وتطوير مفهوم جديد للحروب الذكية.
• المشروع يتضمن حاملة جو فضائية غير مأهولة، بدلاً من حاملة طائرات تقليدية، قادرة على التحليق وحمل مقاتلات فضائية.
• عرضت القناة فيديو يوضح تطوير الصين لهذه الحاملة.
تفاصيل الحاملة الفضائية
يتضمن المشروع إنشاء حاملة طائرات فضائية تحمل اسم "لوان نياو".
• وزن الحاملة يبلغ 100 ألف طن، ويبلغ طولها 242 متراً، وطول جناحيها 684 متراً.
• يمكنها حمل 88 طائرة مسيرة مقاتلة من طراز "شوان نو"، المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
• تمتلك القدرة على المناورة العالية والتخفي، ويمكنها أيضاً الانخراط في القتال خارج الغلاف الجوي باستخدام أسلحة متطورة.
❝هذا المشروع يعد خطوة نوعية نحو تحقيق السيادة التكنولوجية في مجال الحروب الحديثة.❞
تقنيات متطورة
تعتبر الطائرة "بايدي" المقاتلة الفضائية ركيزة أساسية لمشروع "بوابة السماء الجنوبية".
• النموذج الجديد تم الكشف عنه خلال معرض الصين الجوي 2024.
• تم توسيع حجرة الأسلحة الداخلية لزيادة سعة الحمولة.
• تم تحديث نظام إلكترونيات الطيران ليتناسب مع العمليات في الفضاء القريب.
تستخدم الطائرة تقنيات متطورة مثل:
• التخفي الكامل.
• التحويل بين وضعيتي الطيران المأهولة وغير المأهولة.
• التحكم في الطائرات بدون طيار.
• المحركات التكيفية التي تسمح بتغيير خصائص المهمة سريعاً.
طيران فائق السرعة
تتميز الطائرة المقاتلة "النار الأرجوانية" بهيكل زاوي أنيق وتصميم مستقبلي.
• صُممت للسرعات بين 700 و800 كيلومتر في الساعة.
• قادرة على التكيف مع بيئات متنوعة، بما في ذلك الجاذبية المنخفضة.
تعتمد "النار الأرجوانية" على مزيج يشمل:
• التشغيل المأهول وغير المأهول.
• تنفيذ مهام الإنقاذ وإيصال الإمدادات في المناطق الخطرة.
تصريحات الخبراء
أشار الخبير العسكري وانج مينجتشي إلى أن أهمية مشروع "بوابة السماء الجنوبية" تكمن في دمج تقنيات متطورة.
• مثل الطيران فائق السرعة والدفع الجوي ثنائي الوضع.
• التعاون بين أسراب الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل.
وأضاف: "السؤال المطروح ليس إذا كانت هذه التقنيات قابلة للتحقيق، بل أيها سيتحقق أولاً ومتى؟".
