ماليزيا تستأنف عمليات البحث عن الطائرة المفقودة MH370 بعد أكثر من عقد من الزمن على اختفائها.
ملخص:
ستستأنف عملية البحث عن الطائرة المفقودة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية في نهاية الشهر الجاري، بعد أكثر من عقد على اختفائها. ستستمر العملية لمدة 55 يومًا، حيث ستقوم شركة Ocean Infinity بتنفيذ البحث في منطقة محددة.
استئناف البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة MH370
ستستأنف عملية البحث عن الطائرة المفقودة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية في 30 ديسمبر، بعد أكثر من عشر سنوات من اختفائها في واحدة من أكبر الألغاز في تاريخ الطيران.
أعلنت وزارة النقل الماليزية في بيان لها يوم الأربعاء أن البحث في أعماق البحار عن حطام الطائرة المفقودة سيبدأ مجددًا، حيث ستقوم شركة Ocean Infinity، المتخصصة في الروبوتات البحرية ومقرها الولايات المتحدة، بتنفيذ العملية بشكل متقطع لمدة 55 يومًا.
❝سيتم تنفيذ البحث في منطقة محددة تم تقييمها على أنها الأكثر احتمالًا لتحديد موقع الطائرة،❞ حسبما أفادت الوزارة دون تحديد موقع البحث.
تفاصيل الطائرة المفقودة
كانت الطائرة MH370 تحمل على متنها 12 من أفراد الطاقم و227 راكبًا في طريقها من كوالالمبور إلى بكين عندما اختفت من رادارات الحركة الجوية في 8 مارس 2014، مما أدى إلى عدة جولات من جهود البحث التي لم تسفر عن نتائج.
في مارس، وافقت الحكومة الماليزية على إجراء بحث جديد عن حطام الطائرة، حيث تم تكليف شركة Ocean Infinity بعقد "لا العثور، لا أجر"، مما يعني أن الشركة ستتلقى 70 مليون دولار فقط إذا تم العثور على الحطام. ومع ذلك، تم تعليق البحث في أبريل بسبب سوء الأحوال الجوية.
محاولات سابقة للبحث
في عام 2018، قامت ماليزيا أيضًا بتكليف شركة Ocean Infinity للبحث في المحيط الهندي الجنوبي، لكن لم يتم العثور على أي حطام ذي قيمة.
في يناير 2017، أنهت ماليزيا والصين وأستراليا بحثًا تحت الماء استمر لمدة عامين دون جدوى. وفي تقرير تحقيق مكون من 440 صفحة، قال المسؤولون الأستراليون إنهم حددوا "منطقة معينة في المحيط الهندي" يُحتمل أن تكون مكان انتهاء رحلة الطائرة.
أضاف التقرير أن بعض الحطام، الذي يُعتقد أنه يعود للطائرة، جرف إلى الشواطئ على الساحل الشرقي لأفريقيا وجزر المحيط الهندي في عامي 2015 و2016.
تصريحات سابقة
قال رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب رزاق في عام 2014 إن الطائرة قد تم تعطيل نظام الاتصالات والتتبع الخاص بها عمدًا وتم توجيهها بعيدًا عن مسارها لأكثر من ست ساعات بعد اختفائها من الرادار.
كان على متن الرحلة أكثر من 150 راكبًا صينيًا، و50 ماليزيًا، بالإضافة إلى مواطنين من فرنسا وأستراليا وإندونيسيا والهند والولايات المتحدة وأوكرانيا وكندا، من بين آخرين.