لي يؤكد على “المسؤولية الصارمة” لمتجاوزي قانون الطوارئ في كوريا الجنوبية
ملخص:
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على ضرورة محاسبة المسؤولين عن محاولة فرض الأحكام العرفية العام الماضي. كما وصف الأحداث بأنها "ثورة من النور" تتطلب استكمال التحقيقات والمحاكمات.
خطاب الرئيس لي جاي ميونغ
في 3 ديسمبر 2025، ألقى الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ خطابًا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان الرئيس السابق يون سوك يول حالة الطوارئ وفرض الأحكام العرفية. وقد وصف لي الأحداث بأنها "ثورة من النور"، مؤكدًا أن هذه الثورة لا تزال غير مكتملة.
موقف الحكومة من المحاسبة
وعد الرئيس لي بمحاسبة صارمة للمسؤولين عن محاولة فرض الأحكام العرفية، مشددًا على أن هذه الأحداث كانت اختبارًا لمرونة الديمقراطية في البلاد. وأشار إلى أن التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بالتمرد لا تزال جارية.
- الرئيس السابق يون سوك يول يواجه محاكمة بتهمة التمرد.
- المدعون العامون يسعون إلى حكم بالسجن لمدة 15 عامًا ضد رئيس الوزراء السابق هان دوك سو.
- اعتقال مسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك وزير الدفاع السابق ورئيس جهاز الاستخبارات الوطني.
محاولة فرض الأحكام العرفية
بدأت الأزمة في 3 ديسمبر 2024 عندما أعلن يون فجأة حالة الطوارئ، متهمًا الحزب الديمقراطي الكوري بالقيام بأنشطة "معادية للدولة" والتعاون مع "الشيوعيين الكوريين الشماليين."
- أمر يون بنشر القوات إلى الجمعية الوطنية، حيث تم منع الوصول وحدثت اشتباكات مع المتظاهرين.
- بعد ثلاث ساعات، تم إلغاء الأمر بعد أن تمكن 190 من أصل 300 نائب من الاجتماع وإلغاء المرسوم بالإجماع.
تداعيات الأزمة السياسية
تدهورت الأوضاع السياسية في كوريا الجنوبية بعد ذلك. تم عزل يون في 14 ديسمبر، ليصبح رئيس الوزراء هان القائم بأعمال الرئيس. تم عزل هان أيضًا في 27 ديسمبر، ليحل محله نائب رئيس الوزراء تشوي سانغ موك.
استعادت المحكمة الدستورية هان في مارس، ليعود رئيسًا مؤقتًا حتى أُقيل يون من منصبه في 4 أبريل. وتم اعتقال يون لاحقًا ووجهت له تهمة التمرد، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
❝ يجب أن يواجه الذين دمروا النظام الدستوري من أجل طموحات شخصية الحكم، لبناء دولة لا يمكن لأحد أن يحلم فيها بانقلاب مرة أخرى. ❞