بريطانيا: فاراج يتعهد بوقف ‘هجرة الأثرياء’ ضمن خطته الجديدة
ملخص
انتقد نايجل فاراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني سياسات الحكومة بشأن الضرائب، داعياً إلى جذب الأثرياء للبلاد. يهدف إلى تقديم رؤية اقتصادية تنافسية تضمن دعم الطبقات المختلفة.
بداية الانتقادات
انتقد نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، سياسات حكومة حزب العمال والحكومات المحافظة السابقة التي رفعت الضرائب على الأثرياء. وأوضح أنه يهدف إلى أن يتمكن أكبر عدد ممكن من الأثرياء من العيش في بريطانيا.
رؤية اقتصادية جديدة
في خطاب ألقاه في الحي المالي بالعاصمة لندن، استعرض فاراج رؤيته الاقتصادية التي تشمل عدة ملفات:
• تحرير الأسواق
• خفض الدعم الموجّه للطاقة
• التحذير من أن الحزبين التقليديين قادا الاقتصاد نحو الانحدار
قال فاراج: "إذا غادر الأثرياء البلاد، فسيتحمّل الفقراء عبء الضرائب الإضافية."
❝يجب أن نُبقي في بلادنا أولئك الذين يمتلكون روح المخاطرة الفريدة، الذين يكرّسون حياتهم لمشاريع يسعون إلى إنجاحها.❞
تحولات الحزب
رغم فوز حزب الإصلاح بخمسة مقاعد فقط في مجلس العموم خلال الانتخابات العامة العام الماضي، إلا أنه يتصدّر استطلاعات الرأي. يسعى فاراج إلى تعديل سياسات حزبه تدريجياً، معترفاً بأن خفض الضرائب بشكل واسع ليس واقعياً في ظل الأوضاع المالية الحالية.
انتقادات للسياسات الضريبية
انتقد فاراج الضرائب المفروضة على تداول الأسهم، والتخلص من نظام "غير المقيمين" الذي كان يتيح للأثرياء الأجانب إعفاءات ضريبية. واعتبر أن هذه السياسات تسببت في "نزوح جماعي للأثرياء".
عكس رؤية حزب الخضر
تتعارض رسالة فاراج مع توجه حزب الخضر الذي يتبنى زيادة الضرائب على الأثرياء. رغم تركيزه على الفئات الغنية، أشار فاراج إلى أن الحد الأدنى للأجور "مرتفع جداً" بالنسبة للشباب.
خطط للقطاع التجاري
كما تعهد بإدخال المزيد من أصحاب الخبرة في قطاع الأعمال إلى الحكومة، وخفض فواتير الطاقة المنزلية، وبناء منازل ميسورة التكلفة.
التوقعات المستقبلية
عند سؤاله عن وزير الخزانة المحتمل، أكد فاراج أن تشكيل فريقه القيادي لا يزال في مراحل التحضير، مشيراً إلى أن الحزب ليس جاهزاً بعد للانتخابات المقبلة.