الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةفايزر تقيم دعوى قضائية ثانية ضد نوفو نورديسك وميتسيرا

فايزر تقيم دعوى قضائية ثانية ضد نوفو نورديسك وميتسيرا


ملخص:
رفعت شركة فايزر دعوى قضائية ثانية ضد شركتي نوفو نورديسك وماتسيرا، متهمةً إياهما بمحاولة تقويض المنافسة في سوق الأدوية لعلاج السمنة. تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التوترات بين الشركات في ظل محاولات الاستحواذ.

فايزر ترفع دعوى قضائية ضد نوفو نورديسك وماتسيرا

أعلنت شركة فايزر يوم الإثنين أنها قد رفعت دعوى قضائية ثانية ضد شركتي نوفو نورديسك وماتسيرا، متهمةً الشركة الدنماركية بمحاولة التفوق عليها للاستحواذ على شركة ماتسيرا المتخصصة في علاج السمنة، مما يعدّ سلوكًا غير تنافسي.

تشير الدعوى، المقدمة في المحكمة الفيدرالية في ولاية ديلاوير، إلى أن استحواذ نوفو نورديسك على ماتسيرا سيساعدها في الحفاظ على موقعها المهيمن في سوق الأدوية لعلاج السمنة من خلال القضاء على منافس أصغر.

نقاط رئيسية في الدعوى:

  • تتهم فايزر نوفو نورديسك بالتآمر مع المساهمين المسيطرين في ماتسيرا.
  • لم ترد نوفو نورديسك على طلب التعليق على هذه الاتهامات.

في بيان لها، قالت ماتسيرا: "تحاول فايزر استخدام القضاء للحصول على ماتسيرا بسعر أقل من نوفو نورديسك." وأضافت أن حجج فايزر القانونية "لا معنى لها، وسنتعامل معها في المحكمة."

تأتي هذه الدعوى في وقت تتصاعد فيه التوترات بين فايزر ونوفو نورديسك بشأن ماتسيرا، التي قد تسهم في ظهور منافسين جدد في سوق الأدوية لعلاج السمنة المتنامي. كانت فايزر قد أعلنت في سبتمبر أنها ستستحوذ على ماتسيرا مقابل 4.9 مليار دولار، أو حتى 7.3 مليار دولار مع المدفوعات المستقبلية، وهو ما قد يكون بمثابة فرصة ذهبية لدخول السوق بعد صعوبات في طرح منتجاتها الخاصة.

ومع ذلك، أطلقت نوفو نورديسك يوم الخميس عرض استحواذ قيمته حوالي 6 مليارات دولار، مما أدى إلى تحديد مهلة لمدة أربعة أيام عمل لفايزر لإعادة التفاوض على عرضها. وفي يوم الجمعة، رفعت فايزر دعوى قضائية أولى ضد نوفو نورديسك وماتسيرا لمنع الشركة البيوتكنولوجية من إنهاء صفقة الاندماج القائمة مع فايزر.

تدعي الدعوى، المقدمة في محكمة تشانسري في ديلاوير، أن عرض نوفو نورديسك لا يمكن أن يُعتبر عرضًا متفوقًا لأنه ليس من المحتمل أن يكتمل بسبب المخاطر التنظيمية الكبيرة.

ساعدت نوفو نورديسك في تأسيس سوق الأدوية لعلاج السمنة، حيث قدمت أدوية GLP-1 الفعالة، بما في ذلك حقن أوزمبك وويغوفي. لكن الشركة فقدت موقعها الريادي في السوق لصالح منافستها الرئيسية إيلي ليلي، على مدار العام الماضي، وعانت من صعوبة في إقناع المستثمرين بخطتها المستقبلية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل