مصر تدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتؤكد دعمها لاستقرار المنطقة

مصر تدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتؤكد دعمها لاستقرار المنطقة


ملخص:
أكد وزير الخارجية المصري دعم بلاده لسيادة لبنان ووحدته خلال لقاءه مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. وشدد على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

الإعلان عن زيارة سلام:

استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في القاهرة يوم الأحد. أكد عبد العاطي على موقف مصر الثابت في دعم سيادة لبنان ووحدته، وشدد على ضرورة مساندة لبنان في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مُشيرًا إلى أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701.

  • أبرز النقاط التي تم تناولها في الاجتماع:
    • دعم مصر لاستقرار لبنان وأمنه.
    • تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة.
    • أهمية الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة.

تنفيذ القرار 1701:

جدد عبد العاطي تأكيده على ضرورة "تطبيق كامل وغير انتقائي للقرار 1701". وأكد أهمية بسط سيطرة الدولة اللبنانية على أراضيها ومساندة مؤسساتها في القيام بمهامها لحماية استقرار البلاد.

التعاون الاقتصادي:

شدد الوزير المصري على أهمية تطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع لبنان في جميع القطاعات. بجانب تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم القائمة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في العلاقات الثنائية.

❝ نحن نؤكد على ضرورة تنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء لبنان والمساعدة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية. ❞

تطورات إقليمية:

تطرق الاجتماع أيضًا إلى آخر التطورات الإقليمية، بما في ذلك الوضع في قطاع غزة. استعرض عبد العاطي الجهود المصرية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للتوجه نحو إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في القطاع.

زيارة رئيس المخابرات المصرية:

تأتي زيارة سلام بعد أيام من زيارة رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، إلى بيروت. حيث استقبله الرئيس اللبناني، جوزاف عون. تم بحث الأوضاع في جنوب لبنان وتوسيع اتفاق شرم الشيخ ليشمل لبنان.

  • تناول اللقاء:
    • التنسيق الأمني والعسكري بين الدولتين.
    • الاستفادة من أجواء اتفاق غزة.
    • الوضع العام في المنطقة، خاصة في الجنوب.

عبّر الرئيس اللبناني عن شكره لمصر على الدعم المتواصل، وأكد على أهمية أي جهد مصري للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى لبنان.



Post a Comment