بولندا وسلوفاكيا والمجر تتجاهل بروكسل وتفرض حظراً على السلع الأوكرانية
ملخص:
رفضت المفوضية الأوروبية اتخاذ إجراءات قانونية ضد بولندا والمجر وسلوفاكيا بسبب حظرها على استيراد السلع الأوكرانية. هذا القرار يعكس التوترات السياسية في العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.
رفض المفوضية الأوروبية للإجراءات القانونية ضد بولندا والمجر وسلوفاكيا
رفضت المفوضية الأوروبية استبعاد اتخاذ إجراءات قانونية ضد بولندا والمجر وسلوفاكيا. هذه الدول أبقت على حظرها الأحادي على استيراد السلع الأوكرانية، حسبما أفادت به مجلة بوليتيكو.
تتحدى الدول الثلاث علناً جهود إعادة ضبط العلاقات التجارية مع دخول اتفاقية تجارية أوروبية مُعدلة مع كييف حيِّز التنفيذ. يشمل هذا الحظر الحبوب الأوكرانية ومنتجات زراعية أخرى، ويُعتبر "انتهاكاً" لقواعد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.
تصريحات المفوضية
قال نائب المتحدث باسم المفوضية، أولوف جيل، يوم الخميس:
"لا نرى مبرراً للإبقاء على هذه الإجراءات."
ذلك بعد يوم من دخول اتفاقية تجارية جديدة للاتحاد الأوروبي، التي تهدف إلى معالجة مخاوف الأعضاء من الآثار السلبية لتدفق الواردات الأوكرانية.
وأضاف جيل: "جميع الخيارات مطروحة" رداً على سؤال حول بدء إجراءات قانونية.
التوترات السياسية
هذا التحدي يُبرز مدى التوتر السياسي في العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا. كانت بروكسل مترددة في اتخاذ أي رد فعل منذ فرض الحظر على السلع الأوكرانية في عام 2023.
الاتفاقية المحدثة، التي تم التصديق عليها في 13 أكتوبر، تحل محل تحرير التجارة المؤقت الذي تم تقديمه بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وتوفر إطاراً أكثر استقراراً للصادرات الأوكرانية.
دعوى قضائية؟
مسؤولون مطلعون على المحادثات يشيرون إلى أن السياسة تلعب دوراً في هذا السياق.
• قد يؤدي رفع دعوى قضائية ضد بولندا إلى توتر العلاقات مع حكومة دونالد توسك المؤيدة للاتحاد الأوروبي.
• استهداف المجر وسلوفاكيا وحدهما قد يُعتبر معياراً مزدوجاً.
أكدت وزارة الزراعة البولندية أن القيود "لا تُرفع تلقائياً بموجب اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة".
صرّح وزير الزراعة المجري، استفان ناجي، بأن المجر "ستحافظ على حمايتها على المستوى الوطني". واتهم بروكسل بـ"إعطاء الأولوية للمصالح الأوكرانية".
ووصف وزير الزراعة السلوفاكي، ريتشارد تاكاش، ضمانات الاتفاق الجديد بأنها "ليست قوية بما يكفي."
❝لن نتراجع عن حماية مزارعينا، رغم الضغوط الأوروبية.❞
— ريتشارد تاكاش