روسيا تحظر دخول مسؤولين من الاتحاد الأوروبي في خطوة تصعيدية جديدة
ملخص:
أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن حظر دخول مزيد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي رداً على العقوبات الجديدة. حيث أكدت روسيا أنها ستواصل الدفاع عن مصالحها وحقوق مواطنيها.
رد روسيا على العقوبات الأوروبية
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الجمعة، حظر دخول المزيد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي كإجراء انتقامي ضد العقوبات الجديدة المفروضة على موسكو، دون الكشف عن الأسماء المستهدفة في قائمة الحظر.
وفي بيانها، صرحت الوزارة بأن "الإجراءات العدائية للاتحاد الأوروبي لا تؤثر على سياسات بلادنا". وأكدت على أنها ستواصل الدفاع عن مصالحها وحماية حقوق وحريات مواطنيها، إضافة إلى تعزيز النظام العالمي متعدد الأقطاب.
واشارت إلى أنها قد "وسعت بشكل كبير قائمة ممثلي المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن بعض الدول الأوروبية المتبناة لسياسة بروكسل المعادية، الممنوعين من دخول بلادنا".
وقد ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الأولوية لواضعي الخطة الأوروبية للتسوية في أوكرانيا هي عرقلة إطلاق عملية سلام حقيقية. وقالت:
❝الأولوية بالنسبة لهم عرقلة إطلاق عملية سلام حقيقية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لروسيا والسكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، والتي من شأنها أن تساعد على استعادة التوازن الأمني في أوروبا والعالم ككل.❞
عقوبات جديدة على روسيا
اعتمدت المفوضية الأوروبية في 23 أكتوبر الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في عام 2022. وتضمن الحزمة:
• آلية جديدة للحد من حركة الدبلوماسيين الروس داخل الاتحاد الأوروبي.
• تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كالاس، حول تقييد تحركات الدبلوماسيين لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.
• حظر على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي.
• فرض عقوبات على بنوك في آسيا الوسطى، وشركات تكرير صينية، وشبكة أسطول الظل الروسي.
من المقرر دخول حظر الغاز الطبيعي المسال حيز التنفيذ على مرحلتين:
• الأولى للعقود قصيرة الأجل التي تنتهي بعد 6 أشهر.
• الثانية للعقود طويلة الأجل اعتباراً من 1 يناير 2027.
يأتي هذا الحظر الكامل قبل عام من الموعد الذي وضعته المفوضية الأوروبية لإنهاء اعتماد الاتحاد على الوقود الأحفوري الروسي. وتسعى القوى الغربية إلى استغلال "تباطؤ الاقتصاد الروسي" من خلال تقليص عائدات موسكو من صادرات النفط والغاز.