ترامب يعلن زيارة الصين في 2026 وشي قد يتوجه إلى واشنطن أو بالم بيتش
ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توقعاته لزيارة الصين العام المقبل، مشيراً إلى إمكانية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لواشنطن. تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات جديدة لتعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
زيارة الرئيس ترمب للصين
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه يتوقع زيارة الصين في العام المقبل. كما أشار إلى احتمال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن أو منتجع ترمب في بالم بيتش بولاية فلوريدا.
• أكد ترمب أن "الاتفاق تقريباً تم" على زيارته للصين.
• أشار إلى إمكانية عقد قمّتين متبادلتين بينه وبين شي.
• تهدف الزيارة إلى إعادة تنظيم العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين.
تاريخ الزيارات المتوقعة
في يناير الماضي، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن ترمب أعرب عن نيته زيارة الصين في الأيام الأولى من رئاسته. هدف الزيارة هو "فتح صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية".
• في يوليو، قال ترمب إنه "قد يزور الصين قريباً".
• ذكر أنه تلقى دعوة رسمية من الرئيس شي لزيارة بكين.
استعدادات للاجتماع المقبل
تأتي هذه التصريحات في وقت متأزم، مع قرب اجتماع بين ترمب وشي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بوسان بكوريا الجنوبية.
• أعد مسؤولون من الجانبين إطار عمل لاتفاق تجاري.
• الاتفاق المأمول يشمل تعليق الرسوم الجمركية الأمريكية على الصين.
تفاؤل من الجانب الصيني
أعرب وزير الخارجية الصيني وانج يي عن أمل بكين في تحقيق تقارب بين الجانبين. خلال مكالمة هاتفية، قال:
❝العلاقات طويلة الأمد بين الرئيسين تمثل الأثمن استرايجياً في العلاقات الصينية الأمريكية.❞
• لم يتم تأكيد الاجتماع المباشر من قبل البيان الصيني، لكن البيت الأبيض أعلن اللقاء في الخميس.
• شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعد الخلافات التجارية مع إجراءات مضادة متبادلة.
تشاؤم وتطلعات مستقبلية
قال وانج إن العلاقات التجارية والاقتصادية شهدت “تقلبات”، وأكد أهمية الحوار لحل النزاعات.
• طمأن بأن "العلاقات يمكن أن تتقدم طالما التزم الجانبان بالتفاهم".
• دعا إلى التخلي عن ممارسة الضغط غير المبرر.