مستشار الأمن العراقي: نرفض السماح باستخدام أجوائنا في الهجمات على إيران
ملخص:
اتفقت بغداد وطهران على تعزيز العلاقات الأمنية بينهما، مؤكدة عدم استخدام أراضي كلا البلدين لتوجيه أي تهديد ضد الآخر. يعتبر مستشار الأمن القومي العراقي أن الحوار هو الوسيلة الأمثل لحل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
الاتفاق الأمني بين العراق وإيران
قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يوم الاثنين، إن بغداد وطهران اتفقتا على عدم السماح باستخدام أراضي أو أجواء البلدان لتهديد أحدهما الآخر.
أكد الأعرجي التزام العراق الكامل بالاتفاقات الأمنية المبرمة مع إيران، مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات عبر الحوار والتفاهم المتبادل.
❝ مستوى العلاقات بين العراق وإيران استراتيجي ومتميز ❞
ردود الفعل على استخدام الأجواء العراقية
فيما يتعلق باستخدام إسرائيل للأجواء العراقية خلال هجماتها على إيران، أفاد الأعرجي بأن العراق قدّم شكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن.
وأشار إلى تصريحات رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التي أكدت عدم حق أي جهة في استخدام الأجواء العراقية لمهاجمة إيران.
التعاون في المجال النووي
أكد الأعرجي احترام العراق لحق جميع الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مشدداً على أن قضية البرنامج النووي الإيراني ينبغي أن تُحل بالحوار وليس بالضغوط أو استخدام القوة.
كما أبدى الأعرجي معارضة العراق لفرض أي نوع من العقوبات على الدول الأخرى، مشيراً إلى أن المشاكل يجب أن تُحل عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.
الملاحظات الإيرانية بشأن التعاون النووي
من جانبه، أشار علي لاريجاني إلى أن طهران ستعيد النظر في اتفاق استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا تمت إعادة تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات على إيران.
قال لاريجاني: "إذا تم تفعيل آلية الزناد، فستعيد إيران النظر في الاتفاق، وهذا ما حدث بالفعل."
وأضاف: "لقد أساء الأوروبيون استخدام ما يُعرف بآلية العودة التلقائية للعقوبات، بينما التزمنا بجميع الشروط خلال السنوات العشر الماضية."