ملخص:
دعا عمدة لندن، صادق خان، حزب العمال البريطاني إلى الالتزام بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي في الانتخابات العامة المقبلة. يأتي هذا بعد نتائج محلية مخيبة للآمال، حيث حث الحكومة على اتخاذ خطوات أكثر جرأة.
دعوة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي
صرح عمدة لندن، صادق خان، بأن حزب العمال الحاكم في المملكة المتحدة يجب أن يلتزم بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي في الانتخابات العامة القادمة. جاء ذلك خلال مقابلة مع CNBC يوم الاثنين، حيث أقر خان بفشل حزبه في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي.
دعوة إلى الجرأة
حث خان الحكومة على أن تكون "أكثر جرأة وشجاعة" في الوفاء بوعودها، حيث يتحدث نواب الحزب بصراحة عن استبدال رئيس الوزراء كير ستارمر.
❝ يجب أن نقف في الانتخابات العامة المقبلة ببرنامج انتخابي واضح: إذا فاز حزب العمال في الانتخابات، سنعود إلى الاتحاد الأوروبي. ❞
— صادق خان، عمدة لندن
التحديات الاقتصادية
غادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في عام 2020 بعد استفتاء عام 2016، والذي حقق فيه معسكر "المغادرة" فوزًا بنسبة 52%. وصف خان بريكست بأنه "أكبر عمل من أعمال إيذاء الذات الاقتصادية قامت به أي دولة".
وأشار إلى أن المملكة المتحدة يمكنها مواجهة أزمة تكلفة المعيشة من خلال توليد المزيد من الثروة والازدهار، مضيفًا: "أفضل طريقة للقيام بذلك هي العودة إلى أكبر كتلة تجارية على أبوابنا".
التوترات العالمية
سلط خان الضوء على "التغيرات الكبيرة" منذ فوز حزب العمال في الانتخابات العامة 2024، بما في ذلك الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قال إنها أضرت بالتجارة العالمية.
كما أشار إلى أن النزاعات في إيران وأوكرانيا قد زادت من تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة، داعيًا الناس إلى "الاعتراف بالرياح المعاكسة من الخارج".
العلاقات مع الولايات المتحدة
فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، ذكر خان أنه يجب على الناس أن يتذكروا "مدى عدم قابلية توقع الرئيس الحالي". وأكد أن العلاقة بين البلدين تتجاوز الشخصيات، مشيرًا إلى أن ستارمر قد "قام بعمل رائع في توضيح أنه يمكن أن تكون صديقًا للولايات المتحدة وفي نفس الوقت قريبًا من الاتحاد الأوروبي".
دعوة للحذر
اعترف خان بأن نجاحات سياسة حزب العمال قد طغت عليها "أخطاء أساسية وسوء تقدير"، واصفًا نتائج الانتخابات الأخيرة بأنها "أكثر من مجرد هزيمة" للحزب. لكنه حث على الحذر بشأن استبدال ستارمر، مشددًا على أهمية استقرار المملكة المتحدة في نظر المستثمرين ورجال الأعمال العالميين.
