وزير الدفاع الإسرائيلي يوافق على خطة شاملة للسيطرة على غزة
ملخص: أعلن الجيش الإسرائيلي عن استدعاء حوالي 60 ألفًا من قوات الاحتياط استعدادًا للسيطرة على مدينة غزة، بينما وافق وزير الدفاع على خطة تهجير نحو مليون فلسطيني إلى جنوب القطاع.
الأوضاع الحالية في غزة
قال الجيش الإسرائيلي الأربعاء، إنه سيتم استدعاء حوالي 60 ألفًا من قوات الاحتياط من أجل الهجوم على مدينة غزة. وقد صادق وزير الدفاع يسرائيل كاتس مساء الثلاثاء، على خطة الجيش للسيطرة الكاملة على المدينة.
• العملية تستهدف إجبار نحو مليون فلسطيني على النزوح إلى جنوب القطاع.
أضاف الجيش أنه يتوقع الانتهاء من خطة الهجوم على مدينة غزة في الأيام المقبلة. ستبدأ عمليات الاستدعاء خلال الفترة القادمة، على أن يتم التجنيد في سبتمبر، مع موجات استدعاء إضافية في أكتوبر ونوفمبر ومطلع العام الجديد.
وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأنه لا يُتوقع مشاركة جميع جنود الاحتياط في العملية. بعضهم سيحل محل قوات الجيش النظامي في جبهات أخرى.
• سيُضاف عدد جنود الاحتياط المستدعين إلى عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الحاليين، ليصل العدد إلى ما بين 110 إلى 130 ألف جندي في قوات الاحتياط خلال العملية.
استراتيجية السيطرة على المدينة
وفق الجيش الإسرائيلي، فإن عمليته العسكرية في غزة، التي تُعرف بـ"مركبات جدعون"، "أُنجزت بشكل جيد" وسيطرت على 75% من مساحة القطاع.
صادق كاتس على خطة السيطرة على المدينة بعد اجتماع مع رئيس الأركان إيال زامير وضباط كبار آخرين.
تهجير مليون فلسطينى لجنوب غزة
وافق كاتس أيضًا على خطة لإجبار نحو مليون مدني فلسطيني على النزوح من مدينة غزة إلى جنوب القطاع.
• تتضمن الخطط إنشاء "بنى تحتية إنسانية" في جنوب غزة، بما في ذلك إدخال الخيام ومعدات الإيواء.
• سيصدر الجيش تحذيرات إخلاء لنحو مليون فلسطيني قبل بدء الهجوم البري.
وفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، يُمنح المدنيون مهلة حتى 7 أكتوبر لإخلاء المدينة.
ردود فعل حماس والمقترحات
يأتي ذلك رغم إعلان "حماس" يوم الاثنين موافقتها على مقترح لإبرام صفقة لوقف إطلاق النار.
• أفادت "تايمز أوف إسرائيل" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدت عليه ملامح الرفض لكن تل أبيب تدرس المقترح، وقد تؤدي الموافقة إلى إلغاء خطة السيطرة.
❝ سياسة إسرائيل ثابتة ولم تتغير، تطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين وفق المبادئ المقررة. نحن في مرحلة الحسم النهائية ضد حماس. ❞
• مكتب نتنياهو أكد أن إسرائيل تطالب بالإفراج عن الخمسين محتجزًا لدى حماس.
المقترح الجديد يتضمن "صفقة جزئية لوقف إطلاق النار"، تشمل إطلاق سراح عشرة إسرائيليين ومفاوضات على "اليوم التالي" بعد انتهاء الحرب في غزة.