نوفو نورديسك تُشير إلى فعالية حبوب ويغوفي في فقدان الوزن بما يتماشى مع الحقن.
ملخص:
أعلنت شركة نوفو نورديسك عن نتائج إيجابية لتجاربها السريرية لعلاج السمنة الفموي، مما يدل على فعالية كبيرة في خفض الوزن. يأتي هذا في وقت تتسارع فيه الشركات المصنعة للأدوية لتقديم خيارات علاجية جديدة.
نتائج التجارب السريرية لعلاج السمنة
أفادت شركة نوفو نورديسك، المصنعة للأدوية الدنماركية، أن نتائج التجارب السريرية المتأخرة لعلاج السمنة الفموي الذي يؤخذ مرة واحدة يوميًا أظهرت خفضًا كبيرًا في الوزن وتحملًا مشابهًا لعلاجها الشهير ويغوفي.
- أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من تجربة Oasis 4 أن حبوب semaglutide الفموية أدت إلى خفض متوسط في الوزن بنسبة 16.6% بعد 64 أسبوعًا لدى المرضى الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع وجود حالة مرضية مرتبطة بالوزن.
قال مارتن هولست لانغ، المسؤول العلمي في نوفو نورديسك، في تصريح لشبكة CNBC:
❝كانت مهمتنا هي إثبات أنه من خلال الحبة، يمكننا تحقيق نفس الفعالية والأمان والتحمل كما هو الحال مع الحقن. وقد فعلنا ذلك الآن.❞
خيارات العلاج المتاحة
- يوفر العلاج الفموي للمرضى خيارًا مهمًا بديلًا عن الحقن الأسبوعي الحالي.
- يعتمد العلاج الفموي على نفس دواء semaglutide GLP-1 الذي يدعم علاجات السمنة والسكري الحالية للشركة.
مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
العلاج الفموي قيد المراجعة حاليًا من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بعد تقديمه في فبراير. من المتوقع صدور قرار في الربع الرابع من هذا العام.
- إذا تمت الموافقة عليه، ستقوم الشركة بتصنيعه بالكامل في الولايات المتحدة، مما يأتي في إطار زيادة الاستثمارات من شركات الأدوية العالمية في السوق الأمريكية.
سباق حبوب السمنة
لا توجد حاليًا نسخ فموية معتمدة من GLP-1 في السوق، لكن المنافسة تتزايد بسرعة. تعتبر العلاجات الفموية علامة فارقة رئيسية للشركات التي تسعى لجعل الأدوية أكثر وصولًا، خاصة لأولئك الذين يتجنبون الحقن.
- أشار محللون إلى أن حبوب Eli Lilly المنافسة قد تُسرع للحصول على الموافقة في غضون شهر إلى شهرين.
قال لانغ إن نوفو ترحب بـ"المنافسة الجيدة"، لكنه أضاف أن الشركة تركز على نتائج الأدوية، بما في ذلك معدلات الاعتماد على المدى الطويل.
التطورات المستقبلية
تجري كل من نوفو وEli Lilly تجارب على أدوية جديدة تُعرف بالأدوية من الجيل التالي. كما أعلنت نوفو الأسبوع الماضي عن خطط لتقليص حوالي 9000 وظيفة كجزء من إعادة هيكلة أكبر تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد مايك دوستدار.
قال لانغ:
❝ما نقوم به الآن هو التركيز على جوهرنا، وهو السكري والسمنة. سيتضمن ذلك استثمارات مستمرة في كلا المجالين، بالإضافة إلى الحالات المرضية المرتبطة.❞