نتنياهو يناقش مع بن جفير وسموتريتش إمكانية التوصل إلى هدنة في غزة amid انقسامات متزايدة

نتنياهو يناقش مع بن جفير وسموتريتش إمكانية التوصل إلى هدنة في غزة amid انقسامات متزايدة


ملخص: استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيري الأمن الداخلي والمالية لبحث مفاوضات هدنة غزة، وسط مخاوف من انشقاق حكومته. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطًا من اليمين المتطرف بشأن أي اتفاق محتمل مع "حماس".

استدعاء وزراء لمناقشة هدنة غزة

استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كل من وزير الأمن الداخلي إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش لمناقشة مفاوضات هدنة غزة الجارية في الدوحة.

• يعتقد نتنياهو أن الاتفاق على الهدنة قد يؤدي إلى انشقاق داخل الحكومة.
• بن جفير وسموتريتش، المتعلقان باليمين المتطرف، عارضا في السابق صفقتي تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

مخاوف الانشقاق وتداعيات القرار

تشير التقارير إلى أن نتنياهو يتوقع انسحاب حزب عوتسما يهوديت من الائتلاف في حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

• يحاول نتنياهو إقناع سموتريتش بأن أي اتفاق مع حماس لن يؤدي إلى بقاء الحركة مسلحة في غزة لضمان استقرار حكومته.

• كان قد انسحب بن جفير من الحكومة في يناير الماضي؛ احتجاجًا على اتفاق سابق، ثم عاد في مارس عند استئناف القتال.

تمسك نتنياهو بالسلطة

نفى مكتب نتنياهو تقريرًا نشرته صحيفة نيويورك تايمز والذي اتهمه بإطالة أمد الحرب.

• ادعت الصحيفة أن نتنياهو عرقل اتفاق هدنة كان من شأنه إطلاق سراح 30 محتجزًا، تحت ضغط سموتريتش.

• كان هناك إشارة إلى أن نتنياهو أبلغ أحد القياديين بشأن خطط إسرائيل لمهاجمة إيران لتفادي أي تصعيد سياسي.

اجتماع مجلس الوزراء والمناقشات الحادة

عُقد اجتماع لمجلس الوزراء السياسي والأمني برئاسة نتنياهو لمناقشة الاقتراح الأمريكي لوقف إطلاق النار.

• شهد الاجتماع نقاشات حادة، حيث تصاعد الصوت بين سموتريتش ورئيس الأركان إيال زامير.

• دار نقاش حول إنشاء مناطق مساعدات إنسانية في غزة، مع تصويت الوزراء لصالح ذلك، لكن البنود المتعلقة بإدخال المساعدات إلى شمال القطاع قوبلت بمعارضة.

❝ على الوزراء تغيير أسلوبهم إلى نقاش موضوعي. ❝

(تنويه: الاقتباس يتعلق بتوجيه نتنياهو للوزراء في الاجتماع المتعلق بمساعدات غزة.)



Post a Comment