ميدفيديف يتهم الناتو بتحفيز روسيا على رفع القيود على نشر الصواريخ البرية
ملخص
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أن روسيا لن تعود ملتزمة بوقف نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، مشيراً إلى ذلك كاستجابة للسياسة المناهضة لروسيا من قبل الناتو. يأتي هذا التطور بعد سجال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول القدرات النووية الروسية.
روسيا تنهي قيود الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بوقف نشر الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى.
وفي بيان للوزارة، ذُكر أن:
• الظروف التي كانت تسمح بالوقف الأحادي لنشر هذه الصواريخ "انتهت".
• القيادة الروسية ستتخذ قراراتها بناءً على تحليل حجم انتشار الصواريخ الأمريكية والأوروبية.
وشددت الخارجية الروسية على أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يستجب لدعوتها لوقف متبادل لنشر أنظمة الأسلحة المحظورة، مما اعتُبر تهديداً مباشراً لأمن روسيا.
سجال ميدفيديف مع ترمب
تصريحات ميدفيديف جاءت بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عن نشر غواصتين نوويتين قرب روسيا ردًا على تفاقم التوترات بين البلدين.
ترمب وصف تصريحات ميدفيديف بأنها:
❝ وقحة وغير مسؤولة ❞
وأكد ترمب على أهمية الاستعداد الدائم، مشيراً إلى أن الغواصتين أُرسلتا لتعزيز الأمن في المنطقة.
كما أشار إلى أن تصريحات ميدفيديف تتطلب تفعيل الاستجابة العسكرية الفورية.