منظمات إغاثة تحذر: نقص حاد في الخيام والمواد الغذائية في غزة

منظمات إغاثة تحذر: نقص حاد في الخيام والمواد الغذائية في غزة


ملخص
تواجه غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع وصول المساعدات إلى مستويات ضئيلة، مما يزيد من تفشي الجوع ويفرض تحديات مع اقتراب فصل الشتاء. السكان يعانون من ظروف معيشية كارثية بعد فترة من النزاع المستمر.

الوضع الإنساني في غزة
قالت منظمات إغاثة إنسانية، الثلاثاء، إن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة غير كافية، مع استمرار الجوع وبدء تآكل الخيام القديمة.

فترة النزاع: الحرب الإسرائيلية المدمرة استمرت لمدة عامين، مما أدى إلى دمار واسع النطاق في القطاع.
عدد المتضررين: يُعتبر سكان غزة، الذين يبلغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة، من بين الأكثر تضرراً، حيث فقد جميعهم تقريباً منازلهم بسبب القصف.

انخفاض المساعدات
على الرغم من وقف إطلاق النار الذي كان يُفترض أن يفتح باب تدفق المساعدات:

• فقط 50% من الكمية المطلوبة من المواد الغذائية تصل إلى غزة، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.
• تشير منظمات فلسطينية إلى أن المساعدات تصل في حدود ربع إلى ثلث الكمية المتوقعة.

تُظهر التقارير أن إسرائيل تلقي باللوم على حركة "حماس" في نقص المساعدات، في حين تؤكد الحركة أن هذا غير صحيح.

شهادات من الواقع
قالت منال سالم، وهي امرأة تعيش في خيمة في خان يونس:
❝طبعاً إنتو شايفين الوضع اللي إحنا فيه.. يرثى له.. لا خيام زي الناس ولا مياه زي الناس ولا أكل زي الناس ولا فلوس زي الناس.❞

مخاوف من فصل الشتاء
مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد المخاوف بشأن:

• تآكل الخيام القديمة التي لا تتحمل الظروف الجوية.
• نقص المأوى، حيث تشير التقديرات إلى أن 1.5 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مأوى.

وأكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن التحديات تتفاقم مع توقعات هطول الأمطار والفيضانات، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض.

التحديات المستمرة
تستمر المشاكل في توفير الغذاء والوقود:

• نحو 60% من سكان غزة يعتمدون على حرق النفايات لطهي الطعام.
• هناك نقص في التنوع الغذائي، حيث تقتصر الأغذية المتاحة على الحبوب والبقول، مع تفشي سوء التغذية.

الدعوة لزيادة المساعدات
دعت عبير عطيفة، كبيرة المتحدثين باسم برنامج الأغذية العالمي، إلى ضرورة الوصول الكامل للمساعدات:

"نحتاج إلى أن يتحرك كل شيء بسرعة.. أشهر الشتاء على الأبواب، ولا يزال الناس يعانون من الجوع، والاحتياجات هائلة."



Post a Comment