من هي ساناي تاكايتشي، رئيسة الحكومة الجديدة التي تلقب بـ ‘تاتشر اليابان’؟
ملخص: انتخب البرلمان الياباني ساناي تاكايتشي كأول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد، متبعةً مثال مارجريت تاتشر. تواجه تاكايتشي تحديات كبيرة، بما في ذلك الدعم الاقتصادي والعلاقات الدولية.
الانتخابات والتحديات السياسية
انتخب البرلمان الياباني، الثلاثاء، المحافظة ساناي تاكايتشي كأول رئيسة وزراء للبلاد. يأتي هذا بعد أسابيع من الجدل السياسي والاضطراب في الحكومة.
بعد فوزها في سباق قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، اضطرت تاكايتشي إلى السعي للحصول على الدعم بعد انسحاب شريكها من الائتلاف، والذي دام لمدة 26 عاماً.
تشير تحليلات سياسية إلى الاهتمام بخططها الاستثمارية الضخمة التي قد تؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين في الاقتصاد الياباني المديون، بالإضافة إلى مواقفها القومية.
ترمب.. أول اختبار لتاكايتشي
يتعين على تاكايتشي، 64 عاماً، الاستعداد لاستقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي سيزور اليابان الأسبوع المقبل.
كانت تاكايتشي دائمًا تُشير إلى مارجريت تاتشر كمصدر إلهام، وذكرت أنها التقت بها قبيل وفاتها عام 2013.
❝ أستمد قوتي من تجارب الفشل والنجاح، وسأعمل على تعزيز دور اليابان دوليًا. ❞
محطات في حياة تاكايتشي
• أبريل 1984: تخرجت من جامعة كوبي بدرجة بكالوريوس في إدارة الأعمال.
• يوليو 1993: فازت لأول مرة بمقعد في مجلس النواب.
• سبتمبر 2006: انضمت إلى مجلس الوزراء لأول مرة.
• أكتوبر 2025: أصبحت أول امرأة تتولى زعامة الحزب.
عازفة "درامز"
قبل دخول عالم السياسة، كانت تاكايتشي عازفة طبل في فرقة "هيفي ميتال". بالإضافة إلى ذلك، تزور ضريح ياسوكوني بانتظام، الذي يُعتبر رمزًا للتاريخ العسكري الياباني.
مواقف تاكايتشي
تعهدت بمراقبة الأجانب المخالفين للقواعد. كما تركز في خطاباتها الانتخابية على مشكلات محلية، مثل الحفاظ على الغزلان في نارا.
على الرغم من تعهدها بزيادة عدد الوزيرات، تشير استطلاعات الرأي إلى أن مواقفها تتماشى أكثر مع آراء الرجال.