مقاتلات أميركية وبريطانية تنفذ مهمة للناتو قرب الحدود الروسية
ملخص: أكدت بريطانيا قيام طائرتين تابعتين لسلاح الجو الملكي بمهمة دوريات مشتركة على حدود روسيا، لتعزيز الوعي العملياتي ولتوجيه رسالة بالوحدة لحلف شمال الأطلسي. يأتي ذلك في ظل زيادة الغارات الجوية الروسية على دول الحلف.
الطائرات البريطانية تحلق على حدود روسيا
قالت بريطانيا، يوم السبت، إن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الملكي، نفذتا مهمة استغرقت 12 ساعة، بالتعاون مع قوات أميركية وقوات من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، للقيام بدوريات على حدود روسيا.
تنبيهات الأمن القومي
• جاء ذلك بعد توغل طائرات ومُسيرات روسية في المجال الجوي لدول الحلف.
• وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أكد على أهمية هذه المهمة، قائلاً:
❝كانت هذه مهمة مشتركة ضرورية مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.❞
• أضاف هيلي أنه لا تقتصر المهمة على توفير معلومات استخباراتية، بل تبعث برسالة قوية حول وحدة حلف شمال الأطلسي تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخصوم آخرين.
تفاصيل المهمة
• طائرة مراقبة إلكترونية من طراز RC-135 Rivet Joint وطائرة دورية بحرية من طراز P-8A Poseidon، طارت من منطقة القطب الشمالي مروراً ببيلاروس وأوكرانيا، بدعم من طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 تابعة لسلاح الجو الأميركي.
• المهمة جاءت بعد عمليات توغل في المجال الجوي لدول الناتو مثل بولندا ورومانيا وإستونيا.
مناورات حلف الناتو المقبلة
• ستستضيف هولندا الأسبوع المقبل، مناورات الردع النووي السنوية لحلف الناتو، بمشاركة 71 طائرة من 14 دولة.
• قادة الاتحاد الأوروبي أيدوا في وقت سابق من هذا الشهر خططاً لتعزيز الدفاعات ضد الطائرات المسيرة الروسية.
خطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز الأمن
ناقش قادة الاتحاد الأوروبي، خلال قمة في كوبنهاجن مطلع أكتوبر، استراتيجيات لحماية أجواء القارة الأوروبية، بما في ذلك مبادرة "جدار الطائرات المسيّرة"، والتي أوضح المسؤولون الأوروبيون أنها ليست جداراً مادياً، بل شبكة متعددة الطبقات من أنظمة الكشف والاعتراض.
حرب هجينة وتوغلات
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الحوادث الأخيرة المتعلقة بالطائرات المسيّرة تُظهر أن أوروبا تواجه حرباً هجينة. أكدت فون دير لاين، في خطابها أمام البرلمان الأوروبي، أن هذه ليست مضايقات عشوائية، بل حملة منسقة تهدف إلى زعزعة استقرار المواطنين.
• لم تصرح فون دير لاين بأن روسيا مسؤولة عن جميع الحوادث، لكنها أكدت أن هدف موسكو هو "زرع الانقسام" داخل أوروبا.
• قالت: "يمكننا إما أن نتراجع ونراقب تصاعد التهديدات الروسية، أو أن نواجهها بالوحدة والردع والحزم".