مع تزايد تهديدات القاعدة قرب باماكو، واشنطن تعلن استعدادها للتعاون مع مالي لمواجهة التحديات الأمنية.
استعداد أمريكي للتعاون مع مالي في مواجهة التهديدات الإرهابية
أبدت الولايات المتحدة استعدادها للتعاون مع المجلس العسكري الحاكم في مالي في ظل تزايد التهديدات من مسلحي تنظيم القاعدة. الوضع المتأزم دفع بالدول للإسراع في إجلاء رعاياها من البلاد.
الوضع الأمني المتدهور
أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها دعم المجلس العسكري في مالي، مع تأكيد مخاوفها من اقتراب مسلحي تنظيم القاعدة من العاصمة باماكو. هذا الأمر يأتي بعد أن سيطروا على معظم طرق الإمداد، مما أثر سلباً على وصول شحنات الوقود الحيوية.
إجلاء الرعايا
• العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، بدأت في إجلاء رعاياها.
• المخاوف تتزايد من سقوط باماكو في أيدي الجماعات الإرهابية قريباً.
تغيير في الموقف الأمريكي
بعد مطالبة واشنطن للمواطنين الأمريكيين بمغادرة مالي، صرح كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، بتغيير ملحوظ في موقف الحكومة:
❝ تثني الولايات المتحدة على القوات المسلحة في مالي في محاربتها للمتطرفين، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (المرتبطة بالقاعدة) ❞
إصلاح العلاقات
قامت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بمحاولات لإصلاح العلاقات مع الدول التي تحكمها مجالس عسكرية في المنطقة.
• من أهم التطورات أن الانقلابات المتتالية في غرب إفريقيا أدت إلى شرخ دبلوماسي بين الدول الشريكة ووكلائها الغربيين.
تزايد التهديدات
حسب تقارير صحفية، تتجه جماعات مسلحة لزيادة نشاطها في المنطقة، مع وجود تحذيرات من تأثير ذلك على أمن العاصمة.
• تصاعدت هجمات نصرة الإسلام والمسلمين، ما أدى إلى تشديد الحصار على الواردات النفطية.
• جيمس بارنيت، الباحث في معهد هدسون، أشار إلى إمكانية تفكير الجماعة في سيناريو مشابه لما حدث في أفغانستان مع طالبان.
توجهات مستقبلية
الأسبوع الماضي، أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاقتراب الاستراتيجي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين من السيطرة على باماكو، رغم تأكيدات بعدم اتخاذ خطوة حاسمة حتى الآن.
• عمليات قطع الإمدادات الغذائية والوقود عن العاصمة تؤثر سلباً على قدرة الجيش على الرد.
تأسست جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عام 2017، وارتبطت بفصائل تابعة لـ"القاعدة"، وهي جزء من تصاعد هجمات الجماعات الإرهابية في شمال غرب إفريقيا.