مصادر سورية تؤكد لموقع “الشرق” انسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف
ملخص
نفذت قوات التحالف الدولي ضد "داعش" انسحابًا تدريجيًا من قاعدة التنف السورية، حيث تم إجلاء المعدات والآليات. تأتي هذه الخطوة في إطار تغيير استراتيجي يتوافق مع الوضع الأمني الإقليمي.
الانسحاب من قاعدة التنف
قالت مصادر سورية من قاعدة التنف إن قوات التحالف الدولي ضد "داعش" نفذت، منذ عدة أيام، انسحابًا تدريجيًا من القاعدة الواقعة على مثلث الحدود بين سوريا والعراق والأردن.
• تمت عملية الإجلاء عبر خروج عدد من الآليات والشاحنات التي تحمل معدات متنوعة باتجاه الداخل الأردني.
• الهدف هو إخلاء القاعدة بالكامل.
ذكر منسق إعلامي سابق في مخيم التنف، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن "الانسحاب تم بشكل تام، وعلى عدة أيام، بعد إجلاء كافة المعدات والآليات والأسلحة التي كانت موجودة داخل القاعدة".
تصريح من الجيش السوري الحر
أفاد مصدر في جيش سوريا الحرة، الذي كان تدعمه الولايات المتحدة قبل سقوط نظام الأسد، أن "أميركا غادرت القاعدة بالفعل"، مؤكدًا تسليمها لقوات الأمن الداخلي البادية التابعة لوزارة الداخلية السورية.
نبذة عن قاعدة التنف
تأسست قاعدة التنف عام 2016 في بادية حمص بهدف محاربة تنظيم "داعش".
• كانت القاعدة قريبة من معبر الوليد الحدودي في العراق.
• لعبت دورًا في الحد من النفوذ الإيراني، عبر مراقبة التحركات على خط دمشق-بغداد.
دعمت القاعدة فصيل "جيش سوريا الجديد"، قبل أن يتحول لاحقًا إلى "مغاوير الثورة"، ثم إلى جيش سوريا الحرة عام 2022.
الهجمات على القاعدة
تعرضت القاعدة لعدة هجمات جوية، منها:
• قصف بطائرات مسيرة وقذائف صاروخية، أسفر عن سقوط 3 جنود في يناير 2024.
• الهجوم كان مرتبطًا بالاحتجاجات على الدعم الأميركي لإسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في ديسمبر عن وقوع هجوم لداعش أسفر عن سقوط جنديين أميركيين ومترجم مدني.
تغيرات في الوجود العسكري الأميركي
بدأت الولايات المتحدة إخلاء قاعدة الشدادي، مع إجلاء لنحو 7 آلاف من سجناء داعش إلى العراق.
في صيف العام الماضي، أخلت الولايات المتحدة أكبر قاعدتين لها في سوريا بحقل العمر ومعمل غاز كونيكو.