مسار أحد الرهائن نحو الشفاء والدعوة للحقوق
ملخص:
أمضت إميلي داماري 471 يومًا في الأسر في غزة، وأصبحت بعد إطلاق سراحها رمزًا للصمود وصوتًا للمطالبة بإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس. يواصل المصور أفيساغ شار-ياشوف توثيق رحلتها.
إيميلي داماري: من الأسر إلى النضال من أجل الحرية
أمضت إميلي داماري، وهي بريطانية إسرائيلية، 471 يومًا في الأسر في غزة. منذ إطلاق سراحها، أصبحت رمزًا للصمود وأصواتًا تدعو إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين من قبل حماس.
رحلة إيميلي داماري
- بعد فترة طويلة من المعاناة، عادت إميلي إلى حياتها الطبيعية، لكنها لم تنسَ معاناة الآخرين.
- تعمل حاليًا على رفع الوعي حول قضايا الرهائن وتدعو إلى جهود دولية لإطلاق سراحهم.
شهادات من الرحلة
❝إميلي تمثل الأمل لكل من عانى من الأسر، وصوتها يعبر عن معاناة العديد من العائلات.❞
التغطية الإعلامية
يتابع المصور أفيساغ شار-ياشوف، من صحيفة نيويورك تايمز، رحلة إميلي، موثقًا قصتها وما تمر به من تحديات وآمال.