مسؤولون: ترامب يضمن عدم تجدد الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين
ملخص:
كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون تفاصيل جديدة حول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. تضمنت المفاوضات ضمانات بعدم تجدد الحرب والتزام إسرائيل بخطة السلام، رغم المعارضة الداخلية من بعض الأطراف.
الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة
قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدم ضمانات لمنع إسرائيل من بدء الحرب مجددًا، وذلك خلال مباحثات تمخضت عن قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطة المقترحة.
وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة فاينانشيال تايمز، فإن نتنياهو، قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، قدم وعودًا في أحد المستوطنات بعدم قبول فكرة الدولة الفلسطينية، لكنه في نيويورك استعرض مسودة للاعتراف بها.
- مشاركة جاريد كوشنر، صهر ترمب، كانت حاسمة في دفع تلك الجهود، لخلق مصالحة مع حلفاء واشنطن في الخليج.
التحذيرات من التصعيد
• رفض نتنياهو ضغوطات للعودة إلى الحرب، لأن ترمب رغب في إنهاء الصراع قبل مرور عامين على اندلاعه.
• كما أن الضغوط من الدول العربية وخصوصًا السعودية، كانت تلعب دورًا في تسريع المفاوضات.
اعتذار نتنياهو
بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، قال المسؤولون إن ذلك أغضب ترمب ودفعه للضغط على نتنياهو لتقديم اعتذار أميركي لقادة قطر.
❝ تلك الضربة كانت مُهينة لترمب، لكنها أيضًا وفرت له ذريعة للقول لنتنياهو: "أنتم أخطأتم، وأنا أنقذكم الآن، وهذه هي النهاية." ❞
محتوى خطة ترمب
تتكون خطة ترمب من 20 بندًا، تشمل:
- حظر التهجير القسري للفلسطينيين.
- السماح للمجتمع الدولي بتقديم القاعدة الإنسانية.
- إدارة غزة من قبل لجنة دولية.
إلا أن الخطة تتعارض مع مواقف العديد من الأطراف اليمينية المتطرفة.
التحولات في الموقف
بحضور ترمب، بدا نتنياهو تحت ضغط غير مسبوق، على الرغم من كونه قد حقق مكاسب سابقة مع رؤساء آخرين.
- مايكل أورن، سفير إسرائيل السابق في واشنطن، صرح بأن ترمب وضع مصالحه أولاً، مما أجبر نتنياهو على التعامل بحذر.
خلال المفاوضات مع حماس، أبدى ترمب رغبة في وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري.
الخلاصة
خطط ترمب لإنهاء الحرب معقدة وتتطلب توازنًا في المصالح، مع استمرار التوترات في المنطقة. يواجه نتنياهو تحديات جديدة في داخله وخارجه، بينما يسعى لتحقيق توافق مع الشروط الأمريكية.