مديرو الصناديق العالمية يكشفون عن أبرز المخاوف مع اقتراب نهاية العام
ملخص: يتبنى مدراء الصناديق موقفًا حذرًا مع بدء الربع الرابع، مفضلين الأصول الدفاعية ذات التقلبات المنخفضة. تظل المخاوف بشأن التضخم الثابت وتأثير الذكاء الاصطناعي في صدارة اهتماماتهم.
موقف مدراء الصناديق
تسود الحذر بين مدراء الصناديق مع بداية الربع الرابع، حيث يفضلون تقليل الوزن في الأصول عالية المخاطر لصالح استثمارات دفاعية ذات تقلبات أقل.
الاهتمامات الرئيسية
تتضمن القضايا الرئيسية التي تشغل بال مدراء الصناديق والبنوك المركزية:
• الذكاء الاصطناعي
• الائتمان الخاص
• التضخم الثابت
• قدرة الاحتياطي الفيدرالي على التعامل مع هذه القضايا في ظل تدخلات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
استراتيجية الاستثمار
يعتبر ديفيد أوجلا، مدير صندوق متعدد الأصول في إنفيسكو، أن التركيز يجب أن يكون على السندات الحكومية عالية الجودة بدلاً من مخاطر الائتمان. وقال:
❝بينما لا نعتقد أن الركود وشيك، فإننا نرى أن توازن المخاطر يعني أنه من الحكمة زيادة التعرض للأصول الدفاعية في هذه المرحلة.❞
مخاوف الائتمان الخاص
تتزايد المخاوف بشأن احتمال انتقال مشاكل الائتمان المشكوك فيه من الولايات المتحدة إلى أسواق أخرى، عقب انهيار شركات مرتبطة بالسيارات مثل "تريكولور" و"فيرست براندز".
• أدت هذه المخاوف إلى تراجع أسهم البنوك الأوروبية الأسبوع الماضي، على الرغم من أن القطاع انتعش بسرعة.
• قال ويليام ماكنتوش-وايت، مدير صندوق في "راتبون"، إن الاضطرابات الأخيرة في الائتمان الخاص "يجب أن تدفع المستثمرين للتفكير مليًا".
مخاطر الركود التضخمي
مع استمرار التضخم في بعض الاقتصادات الرئيسية، يراقب مدراء الصناديق والبنوك المركزية الوضع في الولايات المتحدة عن كثب.
• حذر جون وين-إيفانز، رئيس تحليل السوق في راتبون، من أن "المفاجأة الإيجابية في التضخم الأمريكي قد تكون أكبر خطر".
• أشار جان-كلود تريشيه، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، إلى أن "الكثير من القرارات التي اتخذتها الإدارة الحالية لم يتم استيعابها بعد من قبل السوق".
التحديات والفرص
تؤثر العديد من العوامل غير المعروفة في الأسواق والسياسة والجغرافيا السياسية على التقلبات، لكن يبدو أن المؤشرات "تظل نسبياً هادئة" هذا العام، وفقًا لأوجلا.
• حذر من أن "هذا يخفي تقلبات أكبر ضمن فئات الأصول".
• أضاف أن "الاختلافات التي نراها في النمو الاقتصادي والسياسات المالية والنقدية تمثل فرصة".
آفاق السياسة النقدية
من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة ثابتة في أكتوبر، حيث يظل التضخم حول هدفه البالغ 2%.
• من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الأوروبي بنسبة 1.2% في عام 2025، مما يمثل توقعات أكثر إشراقًا مقارنة بالتوقعات السابقة.
• بينما قدم الاحتياطي الفيدرالي أول خفض له في الأسعار منذ أكثر من عام في سبتمبر، فإن بنوك إنجلترا واليابان تواجه سياسات غير متوافقة مع الظروف الاقتصادية الأساسية.