مجلس الأمن يوافق على خطة المغرب لحل قضية الصحراء

مجلس الأمن يوافق على خطة المغرب لحل قضية الصحراء


ملخص: صوت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يؤكد حق الصحراء في الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب. ملك المغرب عبر عن ترحيبه بالقرار ودعا إلى الحوار مع الجزائر.

صوت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار

صوت مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، لصالح مشروع قرار ينص على أن تمتُّع الصحراء بحكم ذاتي تحت سيادة المغرب. واعتبر المجلس أن "الحكم الذاتي الحقيقي قد يمثل الحل الأمثل للصراع".

لم تشارك الجزائر في التصويت، بينما رحب ملك المغرب محمد السادس بالقرار، داعياً إلى حوار مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

دعوة للمفاوضات

دعا مجلس الأمن، في نص صاغته الولايات المتحدة، جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناءً على خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة عام 2007.

وينص مقترح الحكم الذاتي المغربي على:

• إنشاء سلطة تشريعية، وتنفيذية، وقضائية محلية ينتخبها السكان.
• احتفاظ الرباط بالسلطة على الدفاع، والشؤون الخارجية، والشؤون الدينية.

أما روسيا والصين وباكستان فقد أحجمت عن التصويت، بينما صوت الأعضاء الأحد عشر المتبقون لصالح القرار.

تمديد ولاية قوة حفظ السلام

جدد مجلس الأمن أيضاً ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء لمدة عام واحد.

ويتطلب اعتماد أي قرار في مجلس الأمن الدولي الحصول على 9 أصوات مؤيدة على الأقل، دون استخدام أي دولة دائمة العضوية لحق النقض (الفيتو).

ردود الفعل

رحب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالموافقة على مشروع القرار، معتبراً أنه "يعزز الزخم نحو سلام طال انتظاره في الصحراء".

وقال إن "الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترمب يدعمان حل متوافق عليه في الصحراء، ويلتزمان بحل هذا النزاع المستمر منذ وقت طويل".

الجميع مدعو للجلوس إلى طاولة الحوار والانخراط في مفاوضات جدية، باستخدام الاقتراح كأساس وحيد لحل عادل ودائم للنزاع.

المغرب يرحب بالقرار ويدعو الجزائر إلى الحوار

رحب ملك المغرب محمد السادس بقرار مجلس الأمن المؤيد لخطة الحكم الذاتي للصحراء، داعياً الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى "حوار صادق لتجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الاستقرار".

وأضاف الملك أنه "هذا التحول التاريخي يشكل مصدر اعتزاز"، مشيراً إلى أن "الحل سيكون توافقياً على أساس مبادرة الحكم الذاتي".

وشكر محمد السادس الولايات المتحدة، وفرنسا، ودولاً عربية وإفريقية، على دعمها للسيادة المغربية على الصحراء.

الجزائر لم تشارك في التصويت

قال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، إن "الجزائر لم تشارك في التصويت على مشروع القرار المتعلق بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء".

وأوضح أن الامتناع عن التصويت يعكس ابتعاد الجزائر عن نص لا يعكس بأمانة العقيدة الأممية في مجال تصفية الاستعمار.

وأكد أن "القرار النهائي بشأن مستقبل الشعوب المستعمَرة يجب أن يكون من حق هذه الشعوب وحدها".

وأشار المندوب الجزائري إلى أن "الولايات المتحدة عملت على تحسين النص"، واصفاً هذه التعديلات بأنها "تحسينات جوهرية"، لكن اعتبر أن نص مشروع القرار "لا يزال ناقصاً".



Post a Comment