ما الذي يحفز إيلا إيمهوف خلال الأوقات العصيبة؟
ملخص:
تواجه الولايات المتحدة تحديات سياسية تؤثر على الصحة النفسية للشباب، حيث يبرز دور إيلّا إمهوف في تعزيز التغيير الاجتماعي. تدعو إمهوف إلى اتخاذ خطوات صغيرة لتحقيق تأثيرات إيجابية في المجتمع.
التعامل مع الضغوط السياسية
تعتبر السياسة من أكبر مصادر التوتر بالنسبة للأمريكيين، ومع تزايد الفجوة السياسية بين الجنسين بين الشباب، يصبح من الصعب الحفاظ على الحماس عندما تبدو الانقسامات أكثر حدة من أي وقت مضى.
تدرك إيلّا إمهوف، ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق دوغ إمهوف، أهمية التغيير الاجتماعي. تقول:
❝ما يحفزني في السياسة والتغيير الاجتماعي هو رؤية الآخرين يتمتعون بالقوة من خلال ذلك، والمشاركة في فعاليات مثل ZCON. عندما نكون على الإنترنت، قد نشعر بالعزلة وكأن كل شيء يحدث لنا، سواء كان ذلك مع الهجرة أو الحروب أو تغير المناخ.❞
التركيز على التغييرات الصغيرة
تؤكد إمهوف على أهمية التركيز على التغييرات الصغيرة التي يمكن التحكم فيها، مثل:
• التطوع في ملاجئ أو مع الحيوانات.
• تقديم الطعام للمشردين.
تقول:
❝التغييرات الصغيرة تؤدي إلى تغييرات كبيرة. كلما انخرطت في مثل هذه الأنشطة، ستشعر أن الأمور الأكبر أصبحت أكثر قابلية للتحقيق.❞
التعامل مع النكسات
تقول إمهوف، البالغة من العمر 26 عامًا، إن الانخراط في أنشطة إبداعية خارج الإنترنت، مثل عملها كفنانة نسيج، يساعدها أيضًا.
تستمد إلهامها من والدتها، كيرستين، التي تعمل كمنتجة أفلام، حيث تشجعها دائمًا على عدم الاستسلام.
تضيف إمهوف أنها تلقت نصائح جيدة من زوجة والدها، كامالا هاريس، حول كيفية التعافي من النكسات، خاصة بعد خسارة الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
تقول:
❝بعد خطاب الاعتراف بالخسارة، جلست معنا وقالت: ‘هذه ليست النهاية، بل مجرد عثرة في الطريق.’ وأنا أؤمن بذلك حقًا.❞
ختام
تدعو إمهوف الجميع إلى تبني عقلية إيجابية، قائلة:
❝نحتاج جميعًا إلى الدخول في نفس الحالة الذهنية لتحقيق النجاح.❞