مؤسسو الشركات ورؤوس الأموال المخاطرة يناقشون نقص الطموح في المملكة المتحدة

مؤسسو الشركات ورؤوس الأموال المخاطرة يناقشون نقص الطموح في المملكة المتحدة


ملخص عربي
تشير التقارير إلى أن حوالي 60% من الشباب في المملكة المتحدة مهتمون ببدء أعمالهم الخاصة، رغم الانتقادات الموجهة لهم بشأن ضعف الدافع الريادي. تتزايد المخاوف من أن بيئة الشركات الناشئة في المملكة المتحدة تعاني من نقص في الطموح.

الشباب البريطانيون وطموح ريادة الأعمال

تشهد المملكة المتحدة نقاشًا واسعًا حول مدى اهتمام الشباب بالريادة، حيث يتعرضون لانتقادات بسبب ما يُعتبر نقصًا في الدافع الريادي.

بدأت هذه النقاشات عندما انتقد وزير الأعمال البريطاني، بيتر كايل، طلاب الجامعات في المملكة المتحدة لعدم اهتمامهم ببدء الأعمال مثل نظرائهم الأمريكيين.

قال كايل في حدث نظمته شركة Nvidia:
❝في بريطانيا، إذا ذهبت إلى مجموعة من الطلاب الجامعيين، كم يجب أن تكون تلك المجموعة قبل أن تجد شخصًا يقول إن اختياره للذهاب إلى الجامعة كان لأنه أراد أن يصبح مؤسسًا؟ الريادة ببساطة غير موجودة – الدافع، الحيوية.❞

نقص الطموح في بيئة الشركات الناشئة

تُعتبر بيئة الشركات الناشئة في المملكة المتحدة أقل حيوية وسرعة مقارنةً بنظيراتها في الولايات المتحدة والصين. وقد دفع ذلك بعض المستثمرين إلى اقتراح أن مؤسسي الشركات الأوروبية بحاجة إلى العمل بجدية أكبر واتباع جدول العمل "996" الشهير في الشركات الصينية.

بيانات غير متطابقة مع الصور النمطية

رغم الصور النمطية، تشير البيانات إلى أن حوالي 60% من الشباب البريطانيين مهتمون ببدء أعمالهم الخاصة، وفقًا لدراسة حديثة أجرتها اتحاد الشركات الصغيرة. ومع ذلك، فإن 16% فقط منهم اتخذوا الخطوة الفعلية نحو ريادة الأعمال، حيث أشار معظمهم إلى نقص التعليم التجاري كعائق.

قالت دما ساتياناثان، الشريكة الكبرى في Bethnal Green Ventures:
❝هناك بالتأكيد شهية كبيرة لاستكشاف ريادة الأعمال منذ سن مبكرة. لكن من الصعب حقًا إظهار الطموح عندما يكون النظام مُعَدًّا ضدك.❞

التوجه نحو الأمن الوظيفي

يرى توم والاس-سميث، رائد الأعمال من بريستول، أن ريادة الأعمال تبدو بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين في المملكة المتحدة. حيث قال:
❝من خلال تصورات الناس العامة، يبدو أن مسار إيلون ماسك أو جيف بيزوس أو مارك زوكربيرغ أسطوري تمامًا، إنه بعيد عن متناول أي شخص.❞

مخاوف من عدم وجود حوافز كافية

أشار هاري ستبيغز، مستثمر مغامر، إلى أن بعض الآباء البريطانيين "يتبنون موقفًا حذرًا" تجاه ريادة الأعمال، مما يجعلها مسارًا غير جذاب.

فرص واعدة رغم التحديات

على الرغم من التحديات، تظل المملكة المتحدة "مركز الشركات الناشئة الرائد في أوروبا". في عام 2024، تم استثمار 9 مليارات جنيه إسترليني في الأعمال المدعومة بالمخاطر، مما يحافظ على موقع البلاد كثالث أكبر سوق لرأس المال المغامر بعد الولايات المتحدة والصين.

ومع ذلك، حذرت لجنة الاتصالات الرقمية في مجلس اللوردات من أن المملكة المتحدة قد تواجه خطر التحول إلى "اقتصاد حاضن" إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لدعم شركات التكنولوجيا في التوسع.



Post a Comment