مؤسسو الشركات الناشئة يروون تجاربهم في التغلب على الفشل والعودة بقوة.
ملخص:
أكثر من ثلثي مؤسسي الشركات الناشئة يخشون الفشل، مما يعكس الضغوط الكبيرة التي يواجهونها. يتطلب التعافي من الفشل الاعتراف بالأخطاء والتكيف مع التحديات الجديدة.
تحديات مؤسسي الشركات الناشئة
يواجه مؤسسو الشركات الناشئة ضغوطًا هائلة لتحقيق النجاح، لكن التخلي عن عمل فاشل والبحث عن النجاح بعد ذلك يمكن أن يكون أكثر تحديًا.
إن بناء شركة ناشئة كان دائمًا محفوفًا بالمخاطر. منذ عام 1994، كانت نسبة بقاء الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات تتجاوز 50%. بحلول عام 2018، ارتفعت هذه النسبة إلى 57.3%.
قصص من عالم ريادة الأعمال
الريادي إسماعيل داينهين يعرف جيدًا شعور الفشل، حيث قضى أكثر من عشر سنوات في هذا المجال. أسس عدة شركات، اثنتان منها فشلت، وثلاثة حققت النجاح. مؤخرًا، شارك في تأسيس شركته الجديدة، "EverGive"، وهي منظمة غير ربحية تستثمر في البيتكوين لتعزيز التبرعات.
وصف داينهين إخفاقاته المبكرة، التي أدت إلى إغلاق شركتيه الأوليين خلال بضع سنوات، بأنها مؤلمة.
❝لقد وضعت ضغطًا كبيرًا على نفسي بسبب القيود المالية في حياتي الشخصية. لم يكن هناك أحد يمكنه أن يضع المزيد من الضغط عليّ أكثر مما وضعته على نفسي.❞
تحديات الانتقال من الفشل إلى النجاح
الانتقال من عمل فاشل يتطلب الاعتراف بالأخطاء وخيبة الأمل تجاه الناس، بما في ذلك الموظفين والمستثمرين. أسس كلاوس أردينويز شركة "CommVision" في عام 2024، والتي أغلقت بعد عام. وذكر أن أكبر تحدٍ عاطفي كان خيبة أمل المستثمرين الذين وضعوا أموالهم في الشركة، وتسريح الموظفين الذين تأثرت حياتهم بشكل كبير.
بينما أسس آينار كلابين وكالة "Overly" في لاتفيا في عام 2013، والتي كادت أن تفلس مرتين. وعلى الرغم من أنه تمكن من تحقيق مبيعات بقيمة 1.5 مليون يورو في عام 2022، إلا أنه استقال بسبب الإرهاق.
العودة إلى الحياة العملية
يواجه المؤسسون الذين يعودون إلى الحياة العملية كموظفين شعورًا بالخجل أو الوصمة المرتبطة بهذا الانتقال. أظهرت دراسة أجرتها كلية الأعمال في جامعة روتجرز في عام 2024 أن المجندين كانوا أقل احتمالًا لتوصية أصحاب الأعمال السابقين لدور معين، مما يُعرف بـ "عقوبة ريادة الأعمال".
ومع ذلك، يقول أخصائي العلاقات العامة، ألان رابالو، إن المؤسسين يمكن أن يكونوا أفضل الموظفين.
إعادة تعريف النجاح والفشل
قال داينهين إنه من المهم إعادة تعريف معنى النجاح والفشل للمضي قدمًا. وأوضح أن "أكبر خطر ليس الفشل، بل النجاح بدون وضوح".
وأضاف: "أكبر نصيحة قدمتها لرواد الأعمال في تلك المرحلة هي تطوير أو الالتزام بشيء له هدف عميق ومعنى بالنسبة لك. لا يمكن لمهمة ضعيفة أو انتهازية أن تحملك خلال أصعب الأيام".
إذا تمكنوا من التكيف مع شيء يتماشى مع ذلك أو العثور عليه داخل شركاتهم الحالية، أعتقد أن ذلك سيعزز قدرتهم على التغلب على الفشل.