مؤثرون ونجوم البودكاست ينتقدون ترامب: يخرق وعوده ويلتزم بعكس ما وعد به
ملخص: انتقد عدد من نجوم البودكاست موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه قضايا الهجرة وحرية التعبير. يظهر تراجع شعبيته بين الشباب الأميركيين، مما يهدد دعم جمهوريته في الانتخابات المقبلة.
انتقادات من نجوم البودكاست
انتقدت مجموعة من نجوم البودكاست ومنتجي البرامج على منصة "يوتيوب" في الأشهر الأخيرة موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن عدة قضايا، بينها قوانين الهجرة وحرية التعبير. يواجه ترمب تراجعًا في شعبيته بين الشباب الأميركي، كما أفادت شبكة NBC News.
شملت قائمة النجوم الذين وجهوا انتقادات لترمب كلًا من:
• جو روجان
• ثيو فون
• أندرو شولز
• شون رايان
وقد استمالهم الرئيس الأميركي خلال حملته الماضية للوصول إلى جمهورهم.
انتقاد سياسات الترحيل
انتقد روجان وفون بشكل خاص أجندة إدارة ترمب للترحيل الجماعي. واصفًا بعض عمليات الترحيل بأنها "مجنونة للغاية"، وسأل فون عن سبب نشر وزارة الأمن الداخلي لمقاطع فيديو اعتقالات تتعلق بالهجرة على الإنترنت.
❝كل ما دافع عنه ترمب في حملته الانتخابية، كنت أعتقد أنه يريد القيام به، والآن يفعل عكس كل شيء تمامًا(…) لم أستطع التصويت لأي من هذا.. إنه يفعل عكس كل ما صوت له تمامًا.❞
— أندرو شولز
وأشار شولز إلى فشل ترمب في إنهاء الحروب بسرعة وكفاحه مع عجز الموازنة، بالإضافة إلى حملة ترحيل المهاجرين.
الشباب وتراجع التأييد
أظهر استطلاع رأي أجرته NBC News أن 33% من البالغين الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يوافقون على تعامل ترمب مع قضايا الترحيل والهجرة، بينما رفض 67% ذلك.
وتُهدد الخلافات الحالية بفقدان بعض دعم ترمب، حتى لو لم تُترجم هذه الظواهر إلى زيادة قاعدة الناخبين للديمقراطيين.
آراء ديمقراطية حول التأثيرات
أقرّ حلفاء ترمب بأن الخلافات بين الناخبين ليست دليلاً على فقدان الدعم. حيث عبر نيك ترينر، خبير استراتيجي في الحزب الجمهوري، عن كونها جزءًا طبيعيًا من أي قاعدة انتخابية.
استنتاج
في ظل التغيرات الحالية، تسعى الجمهوريون للحفاظ على أصوات الناخبين الجدد، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي عام 2024. في حين يواصل الديمقراطيون تقييم وضعهم وسط تنامي شعبية ترمب في أوساط الشباب.