لماذا لن تحقق نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية إنجازات علمية؟ توماس وولف
ملخص:
قال توماس وولف، المؤسس المشارك ورئيس العلوم في شركة هاغينغ فيس، إن النماذج الحالية للذكاء الاصطناعي لن تؤدي إلى اختراقات علمية كبيرة. وأكد أن العلماء الذين يحققون إنجازات مهمة غالبًا ما يكونون متمردين ويطرحون تساؤلات حول ما يقوله الآخرون.
تصريحات توماس وولف في قمة الويب
تحدث توماس وولف، المؤسس المشارك ورئيس العلوم في شركة هاغينغ فيس، خلال حفل افتتاح قمة الويب في لشبونة، البرتغال، في 11 نوفمبر 2024.
تقييم النماذج الحالية للذكاء الاصطناعي
أعرب وولف عن قلقه من أن النماذج الحالية للذكاء الاصطناعي، مثل تلك التي تنتجها مختبرات مثل OpenAI، من غير المحتمل أن تؤدي إلى اختراقات علمية كبيرة. تأتي هذه التصريحات في تناقض واضح مع آراء بعض الشخصيات البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك سام ألتمان، رئيس OpenAI، وداريوا أموداي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك.
فهم الاختراقات العلمية
عندما يتحدث وولف عن الاختراقات العلمية، فإنه يشير إلى أفكار جديدة على مستوى جائزة نوبل، مثل نظرية نيكولاس كوبرنيكوس التي افترضت أن الشمس هي مركز الكون.
مشكلات في الدردشة الآلية
أوضح وولف بعض المشكلات المتعلقة بالدردشة الآلية الحالية:
• غالبًا ما تتفق هذه المنتجات، مثل ChatGPT، مع الشخص الذي يطرح السؤال.
• النماذج المستخدمة في هذه الدردشة مصممة لتوقع "الكلمة" التالية الأكثر احتمالًا في الجملة.
خصائص العلماء المبتكرين
وأشار وولف إلى خاصيتين رئيسيتين للعلماء:
• غالبًا ما يكون العلماء الذين يحققون إنجازات كبيرة متمردين ويتساءلون عما يقوله الآخرون.
• "العالم لا يحاول توقع الكلمة التالية الأكثر احتمالًا. بل يحاول توقع شيء جديد للغاية، وهو في الواقع غير محتمل، لكنه صحيح."
تفكير وولف حول الذكاء الاصطناعي
استلهم وولف أفكاره حول هذا الموضوع بعد قراءة مقال كتبه أموداي، الذي اقترح أن "الذكاء الاصطناعي في البيولوجيا والطب سيمكننا من ضغط التقدم الذي كان سيحققه علماء البيولوجيا البشريين على مدى 50-100 سنة في 5-10 سنوات."
دور الدردشة الآلية كأداة مساعدة
قال وولف إن هذه الدردشة الآلية والأدوات ستستخدم كنوع من "الطيار المساعد للعلماء"، حيث ستساعد في البحث وتوليد أفكار جديدة.
التطورات الحالية في الذكاء الاصطناعي
بعض الشركات الناشئة، مثل Lila Sciences وFutureHouse، تأمل في دفع الذكاء الاصطناعي خطوة إلى الأمام لتحقيق اختراقات علمية.
❝ في الوقت الحالي، يمكن أن تساعد أدوات مثل AlphaFold من Google DeepMind في تحليل هياكل البروتين، مما يعد بمساعدة العلماء في اكتشاف أدوية جديدة. ❞