لماذا بلغت تكاليف الاقتراض طويل الأجل في المملكة المتحدة أعلى مستوياتها خلال 27 عامًا؟
ملخص:
تواجه المملكة المتحدة تحديات متزايدة في تكاليف الاقتراض على المدى الطويل، حيث ارتفعت عوائد السندات العالمية بسبب المخاوف المالية. يشير الخبراء إلى أن الوضع المالي للمملكة المتحدة يتطلب اتخاذ قرارات سياسية أكثر صرامة.
تحديات تكاليف الاقتراض في المملكة المتحدة
ارتفعت تكاليف الاقتراض على المدى الطويل في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة عقود، مما يعكس زيادة عالمية في عوائد السندات وقلق خاص يؤثر على سوق السندات الحكومية.
• ارتفعت عوائد سندات الحكومة البريطانية لمدة 30 عامًا، المعروفة باسم "جلت"، بمقدار 7 نقاط أساس لتصل إلى 5.709%، وهو أعلى مستوى منذ عام 1998.
• شهدت العوائد على السندات القصيرة الأجل أيضًا زيادة، حيث ارتفعت عوائد السندات لمدة سنتين و10 سنوات بمقدار 4 و7 نقاط أساس على التوالي.
• تزامنت هذه الزيادة مع انخفاض الجنيه الإسترليني بنسبة 1.5% مقابل الدولار الأمريكي، حيث قام المستثمرون بتقييم التعديلات التي أجراها حزب العمال في عدة مناصب استشارية رفيعة.
تأثيرات سياسية واقتصادية
تعتبر هذه التحركات بمثابة استعداد للميزانية المرتقبة في الخريف، في محاولة لإعادة ضبط الأوضاع في ظل الضغوط السياسية ونمو اقتصادي ضعيف.
❝ إن موقفًا قويًا من [راشيل ريفز] وقرارات سياسية أكثر صرامة (تشمل زيادة الضرائب وتقليل الإنفاق) قد يخفف من الضغوط على المدى الطويل، لكن قد يأتي ذلك على حساب بعض النمو على المدى القصير، مما يظهر نهجًا أكثر مرونة على المدى الطويل. ❞
الوضع المالي للمملكة المتحدة
تواجه المملكة المتحدة وضعًا ماليًا سيئًا مع وجود عجز في الحساب الجاري والعجز المالي. قال جايسون بوربورا-شين، مدير محفظة متعددة الأصول في شركة نينتي ون، إن:
• عوائد السندات في الولايات المتحدة ارتفعت أيضًا بسبب المخاوف المتعلقة بإيرادات التعريفات.
• عوائد السندات لمدة 30 عامًا في ألمانيا وفرنسا وهولندا وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2011.
• تعاني المملكة المتحدة من صراع تضخمي متجدد أكثر من منطقة اليورو والولايات المتحدة، مما أدى إلى تقليل التوقعات بشأن المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من بنك إنجلترا هذا العام.
التحديات المستقبلية
تواجه المملكة المتحدة تحديات "حادّة" على المدى الطويل، وفقًا لكين إغان، مدير أول في وكالة تحليل التصنيفات الائتمانية KBRA.
• كانت الأوضاع المالية مضغوطة قبل الالتزامات الدفاعية الإضافية لهذا العام.
• انسحاب صناديق التقاعد المحلية وشركات التأمين، التي كانت تهيمن على سوق السندات طويلة الأجل، تم استبداله بمستثمرين خارجيين يتطلبون علاوة أعلى بسبب المخاوف المالية.
على الرغم من هذه التحديات، لا تزال مزادات السندات قوية، مع نسب تغطية قوية وطلب عميق عبر جميع الآجال.