ملخص:
أفاد رئيس قسم التكنولوجيا في وزارة الدفاع الأمريكية أن شركة "أنثروبيك" لا تزال تعتبر خطرًا على سلسلة التوريد، بينما تمثل تقنية "ميثوس" قضية أمن قومي منفصلة. تسعى الوزارة لتأمين شبكاتها في ظل هذه التحديات.
وزارة الدفاع الأمريكية: مخاطر سلسلة التوريد والتكنولوجيا الجديدة
أوضح إميل مايكل، رئيس قسم التكنولوجيا في وزارة الدفاع الأمريكية، في تصريحات له يوم الجمعة، أن شركة "أنثروبيك" لا تزال تمثل خطرًا على سلسلة التوريد. ومع ذلك، اعتبر أن نموذج الذكاء الاصطناعي "ميثوس" الذي تقدمه الشركة يمثل "لحظة أمن قومي منفصلة".
❝ أعتقد أن قضية ميثوس تتعامل معها الحكومة بشكل شامل، وليس فقط في وزارة الدفاع، حيث يجب علينا التأكد من أن شبكاتنا محصنة، لأن هذا النموذج لديه قدرات خاصة في اكتشاف الثغرات السيبرانية وإصلاحها. ❞
تطورات العلاقة مع أنثروبيك
تأتي تعليقات مايكل بعد حدوث صراع علني بين وزارة الدفاع و"أنثروبيك" في وقت سابق من هذا العام. حيث أعلنت الوزارة أن "أنثروبيك" تمثل خطرًا على سلسلة التوريد، مما يعني أن تقنيتها تهدد الأمن القومي الأمريكي، بعد فشل الطرفين في الاتفاق على كيفية استخدام نماذج "أنثروبيك".
• بسبب تصنيف خطر سلسلة التوريد، يتعين على المقاولين الدفاعيين التأكيد على أنهم لا يستخدمون نماذج "كلود" الخاصة بـ "أنثروبيك" في أعمالهم مع الجيش.
• قامت "أنثروبيك" بمقاضاة إدارة ترامب في مارس الماضي لمحاولة إلغاء حظر الوزارة.
الاتفاقيات الجديدة مع شركات الذكاء الاصطناعي
أعلنت وزارة الدفاع يوم الجمعة أنها دخلت في اتفاقيات مع سبع شركات ذكاء اصطناعي لنشر تقنياتها عبر الشبكات السرية للوزارة للاستخدام العملياتي القانوني. تشمل هذه الشركات:
• جوجل
• أوبن إيه آي
• نفيديا
• مايكروسوفت
• خدمات أمازون ويب
• سبيس إكس
• رفلكشن، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير نماذج مفتوحة الوزن.
تحديات استخدام نموذج ميثوس
أشار مايكل إلى أن وزارة الدفاع لا تزال ترغب في وضع ضوابط، وأن هذه الضوابط قابلة للتفاوض بناءً على ما يتم مع جميع الشركات، حيث توجد وجهات نظر مختلفة حول ذلك.
الاستمرار في استخدام نماذج أنثروبيك
على الرغم من تصنيف خطر سلسلة التوريد، فإن وزارة الدفاع تستخدم نماذج "أنثروبيك" لدعم جهودها العسكرية في الحرب في إيران. ووفقًا لتقارير، فإن وكالة الأمن القومي، التي تتبع وزارة الدفاع، تستخدم نموذج "ميثوس".
• قال مايكل: "من منظور الأمن القومي، يجب دائمًا النظر إلى هذه الأمور".
تستمر القضايا القانونية التي رفعتها "أنثروبيك" ضد إدارة ترامب في سان فرانسيسكو وواشنطن العاصمة.
