ملخص:
تدرس الولايات المتحدة توسيع قدرتها على استضافة الأسلحة النووية في دول جديدة من أعضاء الناتو في أوروبا. يشير المحللون إلى أن هذه الخطوة قد تعزز الشركات المصنعة للطائرات القادرة على حمل الأسلحة النووية.
توسيع القدرات النووية الأمريكية في أوروبا
تُشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تفكر في توسيع قدرتها على استضافة الأسلحة النووية لتشمل مزيدًا من الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو.
الدول الحالية المعنية
تشمل الدول الست الأعضاء في الناتو التي تستضيف حاليًا الأسلحة النووية الأمريكية:
• المملكة المتحدة
• ألمانيا
• إيطاليا
• هولندا
• بلجيكا
• تركيا
تُظهر التقارير أن هذه المجموعة قد تتوسع لتشمل دولًا إضافية في أوروبا، وفقًا لما ذكرته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، التي استندت إلى معلومات من ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات السرية.
تأثير على الشركات الدفاعية
يقول المحللون إن هذه الخطوة قد تعزز بعض الأسماء في قطاع الدفاع المعني بتصنيع وصيانة وتوريد قطع الغيار للطائرات القادرة على حمل الأسلحة النووية، مثل:
• BAE Systems
• Lockheed Martin
• Rolls-Royce
اهتمام دول شرق الناتو
ذكرت التقارير أن الدول الواقعة على الجناح الشرقي لحلف الناتو، مثل بولندا وبعض الدول البلطيقية، قد تكون مهتمة باستضافة قاذفات قادرة على حمل الأسلحة النووية.
توجهات البيت الأبيض
تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لتقليص الدعم العسكري التقليدي للحلف، بينما تسعى أوروبا لتقليل اعتمادها على واشنطن من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي وسط مخاوف بشأن الالتزام الأمريكي باتفاقية الأمن.
تصريحات مسؤولي الناتو
أفاد مسؤول في الناتو لشبكة CNBC بأن المنظمة "تراقب باستمرار" البيئة الأمنية و"تتكيف حسب الحاجة". وأضاف: "العمل على تقييم وتكييف موقف الناتو في مجال الردع النووي جارٍ منذ عدة سنوات وليس مرتبطًا بأي قرار اتخذته الولايات المتحدة لتعديل موقفها التقليدي في أوروبا".
فرص جديدة في السوق
قال دان كوتسوورث، رئيس الأسواق في AJ Bell، إن زيادة الانتشار النووي في أوروبا ستتطلب المزيد من الطائرات القادرة على حمل الأسلحة النووية مثل F-35. وأوضح أن المملكة المتحدة تُعتبر "لاعبًا رئيسيًا" في سلسلة الإمداد العالمية لهذه الطائرات.
❝ قد تخلق زيادة انتشار الأسلحة النووية في أوروبا فرصًا كبيرة للربح للعديد من الشركات وتولد الكثير من الوظائف الجديدة. ❞
تعزيز جاهزية الناتو
تعهد مارك روتي، رئيس الناتو، الأسبوع الماضي بتعزيز جاهزية الحلف "لردع والدفاع ضد أي تهديد"، بعد حادثة تعرضت فيها إحدى العمارات في رومانيا، عضو الناتو والاتحاد الأوروبي، لهجوم بطائرة مسيرة روسية.
وأضاف روتي: "الناتو مستعد للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء"، واصفًا سلوك روسيا بأنه "متهور" و"خطر علينا جميعًا".
تعليق البنتاغون
تواصلت CNBC مع البنتاغون للحصول على تعليق.
