قادة أوروبيون في بريطانيا يناقشون إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد بوتين

قادة أوروبيون في بريطانيا يناقشون إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد بوتين


ملخص: الحكومة البريطانية تعلن عن نية زعماء أوروبيين فرض عقوبات إضافية على روسيا لزيادة الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين. في الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين ضمانات لأوكرانيا في إطار جهود إنهاء الحرب.

البيان البريطاني

قالت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، إن زعماء أوروبيين يدرسون فرض عقوبات إضافية لزيادة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار حملة أوسع لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

• اجتمع ما يسمى بـ"تحالف الراغبين" عبر الإنترنت.
• اتفق المشاركون على أن يجتمع مسؤولو فرق التخطيط مع نظرائهم الأميركيين.
• تم بحث خطط الاستعداد لنشر قوة طمأنة حال انتهاء الأعمال القتالية.

وصرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن الزعماء ناقشوا سبل ممارسة المزيد من الضغط على بوتين.

❝ يجب أن تظهر روسيا استعداداً جدياً لإنهاء غزوه غير الشرعي. ❞

استهداف الاقتصاد الروسي

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الثلاثاء، إن التكتل سيواصل استهداف اقتصاد الحرب الروسي، وأن حزمة العقوبات المقبلة ستكون جاهزة بحلول الشهر المقبل.

• القمة التي عقدت عبر الإنترنت أكدت على الوحدة بين قادة الاتحاد الأوروبي.
• موضوعا الأمن والعقوبات كانا أولويات محادثات الأسبوع المقبل بين وزراء الخارجية والدفاع.

أوضحت كالاس أيضًا أنه "لا يمكن الوثوق ببوتين للوفاء بأي وعد".

إجراءات أمريكية نحو السلام

وقد قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضمانات أمنية لأوكرانيا، مشدداً على ضرورة إبداء المرونة من الطرفين لإنهاء الحرب.

• دعا ترمب بوتين وزيلينسكي إلى الاستعداد للتعاون.
• أشار إلى أن الضمانات الأمنية لن تكون ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.

أضاف ترمب أن وصول أوكرانيا إلى الناتو ليس حلاً، مؤكدًا أن هذه الضمانات قد تشمل دعمًا عسكريًا دون قيود.

اجتماع القادة

تصريحات ترمب تأتي بعد اجتماعه مع زيلينسكي وزعماء أوروبيين بارزين في البيت الأبيض.

• تم التنسيق لعقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي.
• مسؤولون أميركيون وأوروبيون سيعملون على توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا.

حسب بلومبرغ، ستشمل الضمانات تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية دون قيود واضحة.

كما يُتوقع تشكيل قوة متعددة الجنسيات ضمن نتائج عمل "تحالف الراغبين".



Post a Comment