في أجواء عسكرية مشوقة، الولايات المتحدة تشن ضربة جديدة تستهدف قاربًا في المحيط الهادئ.
ملخص
أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت قارباً يحمل مخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أدى إلى مقتل شخصين. تأتي تلك الضربة في إطار مكافحة تجارة المخدرات التي تتناولها الإدارة الأميركية.
إعلان الضربة العسكرية
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، عن توجيه ضربة عسكرية استهدفت قارباً يشتبه بأنه ينقل المخدرات في شرق المحيط الهادئ.
- الهجوم وقع يوم الثلاثاء الماضي، وأسفر عن مقتل شخصين.
- هذه الضربة ترفع حصيلة ضحايا الحملة الأميركية في مياه أميركا الجنوبية إلى 66 شخصاً على الأقل.
تبريرات الإدارة الأميركية
دافع الرئيس السابق دونالد ترمب عن الضربات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة في "صراع مسلح" مع عصابات المخدرات. وكان قد زعم أن القوارب تُدار من قبل منظمات إرهابية أجنبية، دون تقديم أدلة أو تفاصيل إضافية.
❝ سَنَعْثُر على كل سفينة تنوي تهريب المخدرات إلى أميركا ونقضي عليها ❞ – بيت هيجسيث
ضغط سياسي وأبعاد حقوقية
عبر مشرعون من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) عن قلقهم، مطالبين بإيضاحات حول المستهدفين والتبرير القانوني للضربات، حيث لم يُفوض الكونغرس بإجراء أي عمل عسكري.
- فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، دعا الولايات المتحدة إلى وقف الهجمات ومنع إعدام الأشخاص خارج نطاق القضاء.
حشد عسكري أميركي في الكاريبي
تأتي الضربة الأخيرة تزامناً مع توجه حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد ر فورد" إلى منطقة البحر الكاريبي.
- يُعتبر هذا الحشد جزءاً من استراتيجيات عسكرية تشمل آلاف الجنود.
- حاملة الطائرات عبرت مضيق جبل طارق ودخلت المحيط الأطلسي، لكنها لم تعلن بعد عن تفاصيل تحركات المدمرات الأخرى.
تطورات العلاقات مع فنزويلا
في ظل تضاعف الضغط العسكري، صرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأن الإدارة الأميركية "تختلق" حرباً ضده.
- خلال مقابلة مع شبكة CBS، تطرق ترمب إلى احتمالات الحرب مع فنزويلا، لكنه أبدى تفاؤلاً باستقرار الأوضاع هناك.
- كما أذن ترمب لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.
انتقادات للممارسات الأميركية
في أغسطس الماضي، زادت واشنطن من مكافأتها إلى 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، مما يزيد من التوترات بين البلدين.