“فنزويلا تحذر مجلس الأمن: الضربات الأميركية تستهدف قوارب مدنية”
ملخص: طلبت فنزويلا من مجلس الأمن الدولي تقييم الضربات الأميركية على قواربها المدنية باعتبارها "غير قانونية". الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اتهم الولايات المتحدة بعمل ممارسات تهدد الأمن والسلم في البلاد.
طلب فنزويلا من مجلس الأمن
طلبت فنزويلا رسمياً من مجلس الأمن الدولي وصف الضربات الأميركية العسكرية على قواربها قبالة السواحل بأنها "غير قانونية". كما اعتبرت فنزويلا هذه القوارب "مدنية".
- أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيزات كبيرة للجيش الأميركي في جنوب البحر الكاريبي.
- نفذت القوات الأميركية خمس ضربات على الأقل على قوارب اعتبرتها واشنطن متورطة في تهريب المخدرات.
وفي رسالة إلى المجلس، اتهم سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة صامويل مونكادا واشنطن بقتل 27 شخصاً على الأقل. وأكدت فنزويلا:
❝ نطلب تحقيقاً لتحديد طبيعة هذه الضربات "غير القانونية"، وإصدار بيان يؤكد احترام سيادة الدول واستقلالها السياسي. ❞
الإجراءات المحتملة لمجلس الأمن
على الرغم من الطلبات المتعددة، لن يتمكن مجلس الأمن من اتخاذ إجراءات فعلية بسبب حق النقض الذي تمتلكه الولايات المتحدة.
- عقد المجلس اجتماعاته الأولى بشأن التصعيد بناءً على طلب فنزويلا وروسيا والصين.
- في الاجتماعات، أوضحت الولايات المتحدة أن تصرفاتها تتماشى مع حق الدفاع عن النفس كما هو منصوص عليه في الميثاق المؤسس للأمم المتحدة.
مادورو والعمليات الأميركية
في كراكاس، ذكر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو:
- "وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) كانت متورطة منذ فترة طويلة في انقلابات دولية، ولكن لم تقر أي حكومة سابقة بذلك علناً".
- اتهم مادورو الوكالة باستهداف الأمن والسلم في فنزويلا.
أعلن ترمب أنه منح وكالة المخابرات المركزية الموافقة على القيام بعمليات سرية في فنزويلا، مشيراً إلى أن كميات كبيرة من المخدرات تدخل الولايات المتحدة من فنزويلا.
- يواجه ترمب انتقادات بسبب اعتبار فنزويلا مركزاً لتهريب الفنتانيل، رغم أن السجلات تظهر أن المكسيك هي المصدر الرئيسي.
في النهاية، أصدرت الإدارة الأميركية مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.
- أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن ترمب سيستخدم الاستخبارات ووزارة الدفاع لحماية سيادة الولايات المتحدة.