ملخص
تصاعدت حدة التوتر بعد الهجوم الإسرائيلي على قادة حركة "حماس" في الدوحة، مما أثار تساؤلات حول إمكانية استئناف المفاوضات. في الوقت نفسه، تسعى قطر ودول الخليج لتوفير ضغط أمريكي على إسرائيل لوقف الحرب.
الهجوم الإسرائيلي واستجابة "حماس"
ضاعف الهجوم الإسرائيلي على قادة حركة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة بينما كانوا يناقشون مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف حرب غزة. هذا الهجوم جاء ليزيد من الشكوك حول مستقبل الوساطة في مفاوضات ظلت تراوح مكانها لعدة أشهر.
• أكدت مصادر لـ"الشرق" أن ساعات قليلة بعد الهجوم شهدت اتصالات مكثفة بين قيادات "حماس" في الدوحة وتركيا وغزة.
• تم عقد لقاء بين مسؤولين قطريين ووفد من "حماس" في الدوحة بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة.
وأشارت المصادر إلى مساعٍ من قطر وبعض دول الخليج لاستغلال فشل إسرائيل في اغتيال قيادات "حماس" للحصول على ضغط أمريكي لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مع صفقة شاملة تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين.
❝ يسعى المجتمع الدولي لضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط، وعلينا إدراك أهمية الوساطة في هذه الظروف الحرجة. ❝
حالة الطوارئ في "حماس"
تظل حركة "حماس" في حالة انعقاد دائم لمناقشة خياراتها بعد الهجوم.
• تدرس الحركة آلية تنقل قياداتها والمقترح الأمريكي الأخير لوقف إطلاق النار.
• تستمر الحركة في تطبيق بروتوكولات أمنية صارمة لتجنب تكرار الاستهداف.
تشير المعلومات إلى أن الإدارة الأميركية تتجه نحو استياء متزايد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يُعتقد أنه يسعى لتقويض المفاوضات.
تعزيز دور مصر في الوساطة
تتجه مصر لزيادة دورها في الوساطة بين "حماس" وإسرائيل بعد الهجوم.
• بدأت القاهرة مشاورات مع الجانب القطري بشأن تولي الملف بشكل كامل.
• مصر اشترطت ضمانات أمريكية لضمان نجاح المفاوضات.
المصادر أبلغت "الشرق" بأن القاهرة لن ترسل وفدها إلى الدوحة دون الحصول على ضمانات أمنية كافية لحماية ممثلي "حماس".
تطورات الوضع العسكري
تستمر حكومة الاحتلال الإسرائيلي في التصعيد على الأرض.
• أصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء مدينة غزة، مهدداً السكان بخطورة البقاء.
• من المتوقع اجتياح المدينة برياً قريباً.
وضع المفاوضات قبل الهجوم
قبل الهجوم، كان الرئيس الأمريكي عبر عن تفاؤله بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف النار.
• وجه تحذيراً لحركة "حماس" لقبول اتفاق مبدئي للإفراج عن المحتجزين.
• البيت الأبيض نفى وجود علاقة بين التحذير والضربة الإسرائيلية.
في الوقت نفسه، كانت "حماس" قد تلقت أفكارًا أميركية عبر وسطاء بشأن الاتفاق، لكنها أبدت تحفظها الشديد على المقترحات.
تستمر المفاوضات والإجراءات السياسية وسط بيئة مشحونة بالتوتر والمخاطر.
