طالبان: غارات باكستانية على أفغانستان تودي بحياة عشرة، بينهم أطفال
ملخص: شنت القوات الباكستانية غارات جوية على ولاية خوست الأفغانية، مما أسفر عن مقتل 10 مدنيين، بينهم 9 أطفال. وقد أعربت طالبان عن استمرار وقف إطلاق النار رغم انهيار محادثات السلام مع باكستان.
بيان طالبان حول القصف الباكستاني
قال المتحدث باسم جماعة طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، يوم الثلاثاء، إن القوات الباكستانية نفذت ضربات جوية استهدفت منزلاً في ولاية خوست، ما أسفر عن سقوط 10 ضحايا، من بينهم 9 أطفال وامرأة.
▪️ في حوالي الساعة الثانية عشرة من ليل الإثنين، تعرض منزل أحد السكان في منطقة مغلغي بمديرية غوربز للقصف.
▪️ القصف أدى إلى استشهاد تسعة أطفال (خمسة أولاد وأربع بنات) وامرأة واحدة، بالإضافة إلى تدمير المنزل بالكامل.
وأشار مجاهد إلى أن القوات الباكستانية شنت أيضًا غارات جوية على ولايتي كونار وبكتيكا، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين.
لم يتسن بعد الوصول إلى الجيش الباكستاني أو وزارة الخارجية للتعليق.
التطورات السابقة
يأتي هذا الحادث بعد اشتباكات حدودية بين البلدين في أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات بعد غارات جوية باكستانية على عدة مناطق في العاصمة الأفغانية كابول، مستهدفة زعيم حركة طالبان الباكستانية.
وقع الطرفان اتفاقية لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر، إلا أن محادثات السلام في تركيا انهارت دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بسبب خلاف حول الجماعات المسلحة التي تنشط داخل أفغانستان.
انهيار محادثات وقف النار
أعلن وزير الدفاع الباكستاني محمد خواجة آصف، في 7 نوفمبر، عن انهيار محادثات السلام مع أفغانستان في إسطنبول، والتي كانت تهدف إلى وقف تجدد الاشتباكات الحدودية.
❝وقف إطلاق النار سيظل صامداً طالما لم تحدث هجمات من الأراضي الأفغانية.❞
وأضاف آصف أن المفاوضات دخلت "مرحلة غير محددة" مع "جمود تام"، وفقاً لتقارير قناة جيو نيوز.
وردت طالبان على انهيار المحادثات، مؤكدين استمرار وقف إطلاق النار. واعتبر مجاهد أن إسلام آباد تطالب أفغانستان بتحمل مسؤولية الأمن الداخلي للبلاد، وهو مطلب يتجاوز قدرة كابول.
أكد مجاهد أن "وقف إطلاق النار الذي تم إقراره لم يُنتهك من جانبنا حتى الآن، وسيستمر الالتزام به".
وأضاف أن الجانب الباكستاني حاول نقل كل المسؤولية عن أمنه إلى الحكومة الأفغانية، دون اتخاذ أي خطوات لتحمل المسؤولية عن أمن أفغانستان أو أمنه الشخصي.