ملخص:
حققت شركات النفط الكبرى أرباحًا غير مسبوقة في الربع الثاني من العام، مما أثار تساؤلات حول كيفية استخدام هذه الأموال. تتزايد الضغوط السياسية على هذه الشركات بسبب الأرباح المرتفعة في ظل الأزمات العالمية.
أرباح ضخمة لشركات النفط الكبرى
عرضت شعارات شركات إكسون موبيل وشيفرون في قاعة بورصة نيويورك خلال تداولات صباح 24 يوليو 2026.
استفادت شركات النفط الكبرى من أرباح ضخمة بلغت 48 مليار دولار في الفترة من أبريل إلى يونيو، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري وسط صراعات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما حققت هذه الشركات ما يقرب من 90 مليار دولار من توليد النقد خلال نفس الفترة، وهو رقم قياسي أعلى حتى من تلك التي حققتها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في أوائل 2022.
الضغوط السياسية والمطالبات الضريبية
أثارت الأرباح الكبيرة استياء الناشطين البيئيين الذين جددوا الدعوات لفرض ضرائب على الأرباح الزائدة، بالإضافة إلى انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
❝لقد حققت الشركات الكبرى أرباحًا غير مسبوقة في الربع الماضي، مما أثار تساؤلات حول كيفية استخدام هذه الأموال.❞ – كلارك ويليامز-ديري، محلل مالي في الطاقة.
أين تذهب الأموال؟
قال ويليامز-ديري إن شركات النفط تسعى إلى تخزين احتياطيات نقدية وسداد الديون لتحسين ميزانياتها العمومية.
- ارتفعت الاحتياطيات النقدية للشركات الخمس الكبرى بأكثر من 17 مليار دولار على أساس ربع سنوي.
- وصف ويليامز-ديري الوضع بقوله: "الصناعة النفطية تحتاج إلى ارتفاعات سعرية دورية فقط لتعزيز ماليتها."
استراتيجيات الشركات الكبرى
أوضح المسؤولون في شركات النفط والغاز أنهم يركزون على تحسين الأداء التشغيلي والتجارة أثناء الصراع في الشرق الأوسط.
قالت ميغ أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة BP: "نحن نركز على الأمور التي يمكننا التحكم بها."
استدامة الأرباح والنقد
أظهر روس مولد، مدير الاستثمار في AJ Bell، كيف تخطط الشركات لاستخدام أرباحها.
- تشمل الخطط الاندماجات والاستحواذات، وصيانة رأس المال، والاستثمار في مشاريع جديدة، وتقليل الديون، وأخيرًا، توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم.
ضرائب الأرباح الزائدة وتأثيرها
تزايد الضغط السياسي على أرباح شركات النفط والغاز في الأسابيع الأخيرة.
دعت الحملات إلى فرض ضرائب أعلى على الشركات لمساعدة في تمويل البنية التحتية المقاومة لتغير المناخ.
قال متحدث باسم معهد البترول الأمريكي: "ضرائب الأرباح الزائدة لا تخفض الأسعار للمستهلكين، بل تثبط الاستثمار طويل الأجل المطلوب لتعزيز الإمدادات."
