ضباط عسكريون يعلنون استحواذهم على السلطة في غينيا بيساو
ملخص:
عزلت القوات العسكرية في غينيا بيساو الرئيس عمر سيسكو إمبالو وأعلنت تعليق عمل مؤسسات الدولة وسط توترات انتخابية. وقد دعت البرتغال إلى إنهاء العنف واستئناف العملية الانتخابية.
التطورات العسكرية في غينيا بيساو
أعلنت ضباط في جيش غينيا بيساو، الأربعاء، عن عزل الرئيس وتعليق عمل مؤسسات الدولة حتى إشعار آخر، قبل يوم واحد من إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية.
- تشكلت "القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام" لتولي المسؤولية في الدولة.
- تم تعليق العملية الانتخابية، وإغلاق الحدود والمجال الجوي، مع فرض حظر للتجوال.
ولم يحدد الضباط ما إذا كان قد تم احتجاز إمبالو، فيما أعلن هو شخصياً عزله من منصبه.
خلفية سياسية مضطربة
يمثل هذا الحدث أحدث موجة من الاضطرابات في غينيا بيساو، الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والتي تُعرف بأنها مركز للكوكايين المتجه إلى أوروبا.
- لم يتضح بعد ما إذا كانت خطوة الجيش مدعومة من جميع القوات المسلحة في البلاد.
- عدد سكان غينيا بيساو يُقارب المليونين.
الشهادات الميدانية
شهد بعض الشهود إطلاق نار قرب مقر اللجنة الانتخابية والقصر الرئاسي.
❝بينما تم إطلاق النار، كان الوضع متوتراً للغاية.❞
دعوات دولية لإنهاء العنف
دعت البرتغال إلى إنهاء العنف واستئناف العملية الانتخابية.
- طالبت وزارة الخارجية البرتغالية جميع الأطراف بالامتناع عن العنف واستئناف عمل المؤسسات من أجل إنهاء فرز نتائج الانتخابات.
التداعيات الانتخابية
قد شهدت الانتخابات الرئاسية منافسة قوية بين إمبالو ومنافسه الرئيسي فرناندو دياس، حيث أعلن كلا الجانبين فوزهما.
- يسعى إمبالو لأن يصبح أول رئيس منذ ثلاثين عاماً يفوز بفترة ثانية.
- وقد هاجم مسلحون لجنة الانتخابات، مما أعاق إعلان نتائج التصويت.
واستمر الصراع السياسي في غينيا بيساو الذي شهد محاولات انقلاب سابقة منذ استقلاله عن البرتغال.