ملخص:
شهدت صناديق التحوط تراجعًا تاريخيًا في الأداء خلال يوليو، حيث تخلت عن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك، لا تزال مستويات الرفع المالي تتجاوز المتوسطات طويلة الأجل.
تراجع صناديق التحوط في الأداء التاريخي
أفادت تقارير شركة جولدمان ساكس أن صناديق التحوط واجهت صعوبات غير مسبوقة في يوليو، حيث تراجع زخم الذكاء الاصطناعي.
• قال الاستراتيجيون في جولدمان، بقيادة بن سنايدر: "قائمة صناديق التحوط الأكثر شعبية شهدت أسوأ أداء شهري لها مقابل مؤشر S&P 500 خلال أكثر من 20 عامًا، وشهد يوليو واحدة من أكبر حالات تقليص الاستثمارات في صناديق التحوط خلال العقد الماضي."
• أضافوا: "قامت الصناديق بتقليص استثماراتها في عدد من أسهم الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك العديد من شركات أشباه الموصلات ومعظم الشركات الكبرى."
تنويع الاستثمارات
بدأت صناديق التحوط في تنويع استثماراتها بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، حتى بعد أن دخلت الربع الماضي "بكامل قوتها في الذكاء الاصطناعي" مع أعلى معدل لتداول المحفظة منذ عام 2021.
• ذكرت جولدمان ساكس: "تأرجح أداء صناديق التحوط والرفع المالي وأشهر الاستثمارات بشكل حاد مع تجارة الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر القليلة الماضية."
أداء قوي في الربع الثاني
حققت صناديق التحوط مكاسب قوية في الربع الثاني، حيث كان السوق مدعومًا بأسهم الذكاء الاصطناعي الشهيرة، مما ساعد على ارتفاع كثافة استثمارات صناديق التحوط إلى مستويات قياسية.
• أشار التقرير إلى أن قطاع التكنولوجيا مثل 14 من أصل 20 من "النجوم الصاعدة" التي شهدت أكبر زيادة في شعبية صناديق التحوط.
تراجع الرفع المالي
رغم تراجع الرفع المالي الإجمالي والصافي، بالإضافة إلى التعرض للذكاء الاصطناعي من أعلى مستوياتها في الربع الثاني، لا تزال هذه المعدلات تتجاوز المتوسطات طويلة الأجل.
❝ على الرغم من التقلبات، حققت صناديق التحوط الأمريكية ذات الاستراتيجيات الطويلة والقصيرة عائدًا بنسبة 10% حتى منتصف أغسطس. ❞
