رئيس الوزراء القطري: الطرفان في حرب غزة غير مستعدين للتوصل إلى اتفاق شامل
ملخص:
أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، تأجيل المحادثات بشأن القضايا المعقدة المتعلقة بسلاح "حماس" بسبب عدم استعداد الطرفين لعقد اتفاق شامل. وأوضح أن الخطوة التالية تتطلب مناقشة تشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
تصريحات رئيس الوزراء القطري
اعتبر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الوسطاء المتواجدين في محادثات وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل قرروا تأجيل النقاش حول القضايا الأكثر تعقيدًا، مثل نزع سلاح الحركة.
جاءت تصريحاته خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" في باريس، بعد مشاركته في اجتماع بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من وزراء الخارجية.
• أشار إلى أن الطرفين لم يكونا جاهزين لعقد اتفاق شامل.
• أكد على استعداد "حماس" لمناقشة طرق جديدة لتجنب تشكيل تهديد لإسرائيل.
❝ لو تفاوضنا على اتفاق شامل منذ البداية، لما كنا لنصل إلى هذه النتائج. ❞
سلاح حماس
أوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن أحد الأسئلة الرئيسية هو إلى من ستسلم "حماس" سلاحها.
• هناك فرق كبير بين تسليم السلاح إلى سلطة فلسطينية أو إلى كيان آخر.
• تناول خطة ترامب لإنهاء الحرب، التي تتضمن 20 بندًا، وضرورة تشكيل قوة استقرار دولية في غزة.
أضاف أن الخطوة التالية تتطلب مناقشة تشكيل هذه القوة، التي تتعلق بعملية نزع سلاح "حماس".
عناصر الشرطة الفلسطينية
في سياق موازٍ، أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن دعم بلاده لنشر قوات دولية في غزة.
• أكد على أن أي انتشار عسكري يجب أن يكون بتفويض رسمي من مجلس الأمن الدولي.
• أوضح أن هناك جهودًا لتدريب نحو 5 آلاف فلسطيني ليكونوا ضمن القوة المتوقع نشرها في غزة.
وعند سؤاله عن مشاركة مصر بقوات في غزة، أجاب عبد العاطي بأن مصر ستدعم إرسال قوات ولكن وفق معايير محددة، مع ضرورة وجود تفويض رسمي يحدد مهام الحفاظ على السلام.