رئيس الفلبين يتعرض لانتقادات من نائبة الرئيس أثناء تظاهرة حاشدة ضد الفساد
ملخص
تواجه إدارة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور "أزمة ثقة" في ظل احتجاجات حاشدة ضد الفساد. تزايدت التحركات الشعبية والمطالب بمحاسبة المسؤولين وسط اتهامات جديدة للرئيس.
أزمة الثقة
قالت نائبة رئيس الفلبين، سارة دوتيرتي، إن الرئيس ماركوس يواجه "أزمة ثقة"، خاصةً في تعامله مع تحقيقات الفساد. وذكرت في فيديو نشرته عبر حسابها في "فيسبوك" أن:
❝ الرئيس يواجه الآن أزمة ثقة عميقة، خصوصاً في طريقة التعامل مع تحقيقات الفساد التي يبدو أنها تفتقر إلى التوجيه والجدية. ❞
وأضافت أنها تبحث عن إجابات واضحة حول موازنة حرمت الفلبينيين من مليارات البيزوات.
احتجاجات حاشدة
تجمعت أكثر من 200 ألف شخص من أعضاء كنيسة المسيح (إغليسا ني كريستو) لليوم الثاني في متنزه ريزال التاريخي في مانيلا.
- ارتدى كثيرون قمصاناً بيضاء مكتوب عليها "الشفافية من أجل ديمقراطية أفضل".
- قضى آلاف المحتجين الليلة في المتنزه بعد تجمّع الأحد الذي شهد حضور نحو 650 ألف شخص.
- تميزت الاحتجاجات بدعم جماعة دينية كبيرة، ما يزيد الضغط على إدارة ماركوس لملاحقة المتورطين في قضايا الفساد.
تم نصب خيام، وحضر الكثيرون طعامهم الخاص، بينما عزفت فرق موسيقية على المنصة.
اتهامات ضد ماركوس
تأتي تصريحات دوتيرتي بعد اتهام مشرع سابق، زيدلي كو، الرئيس ماركوس بتلقي 25 مليار بيزو (423 مليون دولار) كرشاوى من مخصصات مشاريع.
- وصف مكتب ماركوس هذه الاتهامات بأنها "دعاية".
- أكدت وكيلة مكتب الاتصالات الرئاسية، كلير كاسترو، أن ماركوس حقق شخصياً في فضيحة الفساد.
وفي تصريح له، قال وزير المالية رالف ركتو إن البلاد ليست "غافلة عن التحديات". وأكد أن الحكومة تعمل على تصحيح مسارها تحت قيادة رئيس يختار أن يكون المُبلغ عن الفساد.
استحوذت فضيحة الفساد على اهتمام الفلبينيين منذ يوليو الماضي، حيث أدت إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع قيمة البيزو.