دول عربية ترفض خطة تقسيم غزة: ‘الخط الأصفر’ قد يتحول إلى واقع دائم
ملخص
تعارض دول عربية الاقتراح الأمريكي لإعادة بناء "غزة الجديدة" تحت سيطرة إسرائيل، خشية من تقسيم الأراضي الفلسطينية. وتدعو تلك الدول المسؤولة الأمريكية إلى تبني رأي يتجنب تفاقم الأزمة الفلسطينية.
معارضة الاقتراح الأمريكي
قال مسؤولون عرب وأميركيون وإسرائيليون إن دولًا عربية تعارض اقتراحًا مدعومًا من الولايات المتحدة لإعادة بناء ما يوصف بأنه "غزة الجديدة".
• تخشى هذه الدول أن يكون هذا المخطط تقسيمًا طويل الأمد للأراضي الفلسطينية.
• تعود المخاوف عقب تفعيل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي، حيث تم تقسيم غزة إلى جلستين.
الأسباب وراء إعادة الإعمار
أدى حجم الدمار الذي أحدثته إسرائيل على مدار عامين إلى دفع دول عربية وغربية لجعل إعادة بناء القطاع أولوية.
• رفضت السلطات الأمريكية السماح بتدفق أموال إعادة الإعمار إلى مناطق سيطرة حماس.
• طرحت بعض الجهات فكرة البدء في إعادة بناء الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل كبديل إيجابي للفلسطينيين.
مخاوف الدول العربية
أثارت جوانب الخطط، التي تتطلب ترتيبات أمنية مكثفة، قلق عدة دول عربية.
• أبرز المخاوف يتعلق بإمكانية تحول "الخط الأصفر" إلى تقسيم دائم.
• قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي:
❝لا يمكننا أن نحصل غزة ممزقة، لأن غزة جزء من الأراضي الفلسطينية.❝
قلق مصر من التهجير
تواجه مصر قلقًا خاصًا بشأن إمكانية تجربة إعادة الإعمار في رفح بجوار الحدود المصرية.
• يُخشى من أن هذا التركيز قد يسهل محاولة إسرائيل لتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.
تشكيك إسرائيلي
حتى ضمن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هناك من يشكك في واقعية خطة "غزة الجديدة".
• يتوقع البعض أن حماس ستسعى لتعطيل المشروع.
• يرى المراقبون أن الفلسطينيين قد يتجنبون الانتقال للعيش تحت الاحتلال مجددًا.
تؤكد هذه الوضعيات على تعقيدات إعادة بناء غزة وحاجتها إلى التنسيق الدقيق بين جميع الأطراف المعنية.